الخميس 16 شوال 1445 ﻫ - 25 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حميّة: لبنان ليس بلداً عاجزاً أو فقيراً

أكد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الاعمال علي حمية، أن “الانتخابات الرئاسية في لبنان تتم فقط من خلال حوار اللبنانيين مع بعضهم البعض، وذلك مع التقدير لكل جهد خارجي مخلص يحاول المساعدة في انجاز هذا الملف”.
لافتاً إلى أن “ما يردده دائماً بأن لبنان ليس بلداً عاجزاً أو فقيرا، لا بل إنه بلد يستطيع التعافي من خلال تفعيل وتطوير وتحسين الخدمات في مرافقه العامة، وهذا كنا قد لمسناه في المرافق التابعة للوزارة من مرفأ بيروت الى مرفأ طرابلس وصولاً الى المطار فضلاً عن الأملاك العامة البحرية”، متحدثاً بالأرقام عن أثر التفعيل والإصلاح فيها على رفد خزينة ألدولة المالية.

كلام حمية جاء خلال لقائه مع جمع من الجالية اللبنانية في العاصمة الفرنسية باريس، في مقر السفارة اللبنانية هناك، بدعوة من القائم بأعمال السفارة زياد طعان.
مؤكداً أن “لبنان يحتاج الى جناحيه المقيم والمغترب على حد سواء”.
وقال: “إن انتخابات الرئاسة في لبنان، هي شأن لبناني خالص، مع عدم اعتراضنا على وجود اللجان الخماسية والسداسية وغيرها، فمن أراد مساعدة لبنان دون فرض أيّ شروط عليه، فذلك أمر مرحب به، ولكننا في نهاية المطاف على اللبنانيين أنفسهم تقع مسؤولية الجلوس الى طاولة واحدة للحوار في ما بينهم”.
وأضاف: “من ينتخب رئيس جمهورية، هم الـ 128 نائباً لبنانياً في البرلمان اللبناني”.

ولفت الى أن “الحال التي وصلت إليها بعض مرافق الدولة في الفترة السابقة”، ذاكراً أن “تفعيل المرافق العامة هو شأن لبناني أيضا، فعلى سبيل المثال كان مرفأ بيروت أرسل في حزيران 2021 أرسل كتاباً عبر وزارة الأشغال العامة والنقل في الحكومة السابقة، موجهاً إلى الرئاسات الثلاث، وطالباً شراء مادة المازوت لإضاءة أقسام”.

وأردف قائلا: “فور تسلّمنا المهام الوزارية في الحكومة الحالية، وضعنا خطة سريعة لمرفأ بيروت تتناول أبعاداً ثلاثة، تقوم على التفعيل، والاصلاح وتحسين وتطوير وإيجاد خدمات جديدة فيه، هذا في الوقت الذي كان البعض يراهن متوهما بأن مرفأ بيروت قد انتهى بفعل انفجار الرابع من آب 2020”.

وعن إعادة إعمار مرفأ بيروت، قال حمية: “بعد مضي شهر من تشكيل الحكومة أدركنا ان هذا الموضوع مرتبط بالسياسات العالمية، فأخذنا قرارنا بتفعيله، فعملنا على تشغيل محطة الحاويات التي رست على شركة فرنسية”.
ونفى بشكلٍ جازم أيّ حديث عمّا تداوله الإعلام في حينه، أيّ عن وجود صفقة اقتصادية بين “حزب الله” والفرنسيين فيما خص هذا الموضوع.

وعن موضوع الأملاك البحرية، قال حمية: “إيراداتنا منها كانت فقط 500 ألف دولار سنويا، أما اليوم فنحن نتكلم عن 40 إلى 50 مليون دولار سنويا، فضلاً عن أن المسح الشامل جار بشأنها حاليا”.

وتابع: “أصل النقاش مع صندوق النقد الدولي ليس عملاً مذموما، ولكننا ما زلنا في هذا الموضوع منذ ما يقرب 3 سنوات، ولكن لا يجوز أن يربط كل شيء يتعلق بالاستثمارات والمشاريع الاستراتيجية بحدوث الاتفاق معه وخصوصاً في ظل التغيرات الجيوسياسية الحاصلة في المنطقة والعالم”.

كاشفاً عن أن “هذا الأمر كنا قد لمسناه وتوقعناه منذ سنتين ونصف سنة تقريبا”.
وفي سياقٍ متصل، أكّد، أهمية تعزيز العلاقات اللبنانية مع كافة الدول التي تتمنى النهوض للبنان ومن بينها فرنسا، باعتباره أن “لبنان يحتاج إلى جناحيه المغترب والمقيم على حد سواء، فالوطن لا يختصر بفاسد أو أكثر يتواجدون فيه”.