الأحد 8 محرم 1446 ﻫ - 14 يوليو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حنكش: الشعب اللبناني مخطوف من قِبل ميليشيا تتلقى قراراتها من إيران

علّق عضو كتلة “الكتائب” اللبنانية النائب الياس حنكش على كلام الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بعد تهجمه على قبرص بالقول: “إن هذا القرار ليس لبنانيا، والشعب اللبناني مخطوف من قبل ميليشيا تتلقى قراراتها من قبل دولة إسمها إيران، تستخدم لبنان كورقة للمفاوضات مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي وهذا الأمر لا يمت بصلة بحماية مستقبل بلدنا”.

وفي حديث لـ”سبوت شوت”، قال: “من طلب منا أن نفتح جبهة ونساند القضية الفلسطينية عبر الصواريخ والدمار وتهجير الجنوبيين وقتل 400 شخص وتكليف الاقتصاد حوالي ملياري دولار الذي هو بالأساس منهار؟”.

وسأل حنكش: “هل نصرالله دولة أو وزير دفاع أو الجيش كي يقرر مصيرنا؟”.

وأشار حنكش إلى أن “لدينا جيشًا لبنانيًا وحكومة تصريف أعمال”، لافتا إلى أنه “من المفترض أن يكون لدينا رئيس للجمهورية ولكن حزب الله لا يريد أن يكون هناك رئيس كي يستمر بالسيطرة على قرار الدولة”.

وردا على سؤال، أكد حنكش أن “لبنان متعدد الاديان”، مشيرا إلى “أننا لا نستطيع جر لبنان إلى حرب بسبب مجموعات لها معتقدات دينية معينة”.

وأضاف: “الذي يحمي اللبنانيين هو الجيش اللبناني، فهو يملك حصانة سياسية وشعبية لذلك هو الوحيد المخول ان يتصرّف”.

وعن الحل الدبلوماسي، رأى أنه “من خلال الدبلوماسية نستطيع أن نجلب ما نريد من دون إستخدام البارودة والنار”، لافتا إلى أنه “لدينا العديد من الوسائل الأخرى”.

وعن القضية الفلسطينية، إعتبر أن “كل العالم يساند القضية الفلسطينية لاسيما الشعب اللبناني لذلك لا أحد يزايد علينا”.

وعن دعم غزة، أكد “أننا قمنا بكل وسائل الدعم عبر الاستنكار وإرسال المساعدات والتضامن الانساني والدبلوماسية فهدفنا ليس تعريض الشعب اللبناني للمخاطر التي يتعرض لها أهل غزة، لأننا لم نرد أن نضع 4 مليون لبناني في آتون النار”.

وسأل حنكش: “هذه الحرب ماذا فعلت لغزة ولـ 50 الف ضحية سقطوا والدمار الذي لحق بها؟ فقد أصبحت كلها مسوّاة بالأرض”.

وأضاف: “أقحمنا أنفسنا بحرب كان بإمكاننا عدم الدخول فيها، فقد تم القاء قنابل فسفورية، والجنوبيون لا يستطيعون زراعة الأشجار لمدة 20 عامًا”.

وعن عدم مشاركة سوريا في الحرب، أشار إلى أنها “ربّ الممانعة”، متسائلا: “لماذا لم تقم بإلقاء حجرة أو القيام بعملية؟”.

وعن المزايدين الذي يقومون ببيع الأوهام، قال: “هل الدول العربية قامت بتعريض شعوبها لخطر الحرب على الرغم من أن هذه الدول لا يستطيع أحد المزايدة عليها في دعم القضية الفلسطينية؟”.

وعن الخسائر التي لحقت بإسرائيل، لفت إلى أنها “لم تجلب لنا أي منفعة فهي لم تقرّر خوض المعركة مع لبنان”، مشيراً إلى أن “الردع لم يحصل بعد فالذي يحصل هو فقط خروقات والجيش اللبناني هو الذي يجب أن يتصدى لها ولديه القدرة على ذلك”.

وأضاف: “هناك جيوش عربية لديها القدرة على التصدي للخروقات الإسرائيلية بالتالي لماذا فقط لبنان هو الذي يتولى أمر المساندة عبر أشخاص يضعون الصواريخ لإطلاقها بإتجاه إسرائيل، فهذا الأمر أرجعنا إلى ما قبل إتفاق القاهرة وذلك من خلال تعريض بلدنا للخطر من دون الرجوع إلى القرار المركزي”.

وعن الحياد، أكد أنه “من الأفضل أن نقف على الحياد”، مشيراً إلى أن “الحياد ليس أن نقف مكتوفي الأيدي أمام مجزرة تحصل أمامنا بالتالي نقوم بما تفعله الدول الآخرى عبر المساندة دبلوماسيا وسياسيا من دون فتح جبهة وتعريض بلدنا للخطر”.

وأضاف: “إلى متى سنبقى نعيش في قلق عبر تهديدنا بقصف بيروت والمطار أو المنشآت التي من الاساس لا تعمل، أو التفكير بالسياح اللبنانيين الذين في حال حصلت الحرب سيقولون: شو بدنا بهالشغلة ننزل ونعلق، فإذا هذا الأمر يفيد القضية الفلسطينية بشيء بسيط نحن معه ولكن دفع الثمن من دون اي نتيجة لا يفيد بشيء لأن إقتصاد لبنان مدمّر”.

وشدد على أن “الاولوية اليوم هي للقضية اللبنانية وليس القضية الفلسطينية”، لافتا إلى “أننا نساندها مثل أي قضية أخرى لاسيما أن هناك قربًا ورابطًا عرقيًا مع الفلسطينيين ولكن تدمير لبنان من دون أي جدوى ليس بالأمر الصحيح”.

وعن مساندة حزب الله لغزة، قال: “إذا أردنا تصديق هذه الأوهام يصبح لدينا مشكلة كبيرة لأن كل واحد منا لديه مسؤولية، لذلك لا نقوم بتسخيف الموضوع لان هناك خسائر وقعت جراء هذه الحرب”.

وسأل حنكش: “ماذا حصل لغزة قبل 7 أكتوبر وبعده أين أصبحت؟ فالناس التي ماتت من سيجلب غيرها؟”، لافتا إلى أن “الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قال في خطابه الأخير أن الشهادة بالنسبة له هي إنتصار”.

وعن ترسيم الحدود البرية، أشار حنكش الى أن “أوراق بلدة الغجر متواجدة في الامم المتحدة والتي تفيد انها سورية وعلينا اثبات العكس وهناك كتاب من مختار المنطقة ارسل الى هوكشتاين يقول اننا سوريون ونريد ان نكون جزءا من اسرائيل، وضرب مثالا على ذلك، هناك جزء من قبرص محتل من تركيا وهناك اتفاق بألا ينجروا الى قتال، لذا علينا الذهاب الى الاجراءات التي تثبت هويتها بالطرق الدبلوماسية من دون اللجوء الى الحرب”.

وسأل: “هل حزب الله وايران استطاعا ردع اسرائيل؟ لديهم 100 الف صاروخ فلمَ لم تطلق على اسرائيل؟”.

ورداً على سؤال ختم حديثه: “بالتأكيد أن قيادة سامي الجميّل لحزب الكتائب واضحة وما نقوله بالعلن نقوله بالسر والقرار الذي يتخذ بالحزب يتم السير به من قِبل الجميع”.