الأربعاء 29 صفر 1448 ﻫ - 12 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خبير اقتصادي لصوت بيروت: كوارث ستضرب على الاقتصاد في حال توسعت الحرب!

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

بعد خمس سنوات من الأزمة الاقتصادية والنقدية والمالية يزداد انتكاس الاقتصاد نتيجة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة للحرب على الحدود الجنوبية اللبنانية والتي نتج عنها ركود الناتج مع استمرار استقرار الوضع النقدي في ظل استقرار سعر صرف الليرة مقابل الدولار على الرغم من التداعيات السلبية للحرب، وشبه التوازن في المالية العامة نتيجة احتواء عجز الموازنة على الرغم من التأثير المعاكس لعامل زيادة أجور القطاع العام.

وهنا نطرح السؤال ما هي السيناريوهات المتوقعة لاقتصاد لبنان للنصف الثاني من عام 2024 في هذا الإطار رأى رئيس تجمع الشركات اللبنانية القيادي الاقتصادي الدكتور باسم البواب في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن هناك سيناريوهين متناقضين للوضع الاقتصادي: الأول (أبيض) والثاني (أسود) وفي السيناريو الأول قد تكون الأشهر الستة الأخيرة من هذا العام جيدة جداً وأفضل من المتوقع بحيث سينمو الاقتصاد بشكل كبير جداً يصل إلى حدود 3 أو 4% هذا العام.

اما السيناريو الثاني وفق البواب هو توسع الحرب الدائرة في الجنوب الذي سيؤدي إلى تراجع النمو الاقتصادي و تراجع في كل المؤشرات مع ارتفاع في نسبة البطالة و انقطاع للبضائع و تسكير طرقات وغيرها.

ويستبعد البواب الصورة الرمادية للاقتصاد بعد استمرارها لمدة 8 أشهر التي أثرت كثيراً على الاقتصاد وتراجع المؤشرات منها الاستهلاك متمنياً أن تتوقف الحرب إذ انه في حال توقفها فسنكون امام موسم سياحي صيفي جيد جداً كما سينشط القطاع التجاري وإعادة البناء و الإعمار بحيث سيتم صرف مليارات الدولارات في الأشهر الستة القادمة.

أما إذا توسعت رقعة الحرب وشملت مناطق أخرى كبيروت وجبل لبنان او تم ضرب أي مرفق حيوي كالمطار و المرفأ فيتخوف البواب من خطورة الوضع وكوارث قد تحصل نتيجة توقف الأعمال و تراجع الأشغال بنسبة ما بين 30 و 40 % وخسائر كبيرة تطال الشركات “وستكون أمام أزمة كبيرة و لا أحد يعرف متى تنتهي و متى يمكننا الخروج منها سيما وأنه لم يعد لدينا قطاع مصرفي و بنى تحتية و يبقى اعتمادنا على المغتربين الذين سيقومون بإعادة بناء لبنان”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال