الأربعاء 11 شعبان 1445 ﻫ - 21 فبراير 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خبير اقتصادي يكشف لصوت بيروت سبب استقرار سعر الدولار.. وأين اختفت منصة بلومبرغ؟

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

كان من المتوقع أن تبصر منصة بلومبرغ خلال الشهر الفائت بعدما أقرتها الحكومة اللبنانية في أيلول الماضي لكن الأحداث في غزة والجنوب اللبناني غيرت كل الحسابات على مختلف الأصعدة وأخرت انطلاقة هذه المنصة.

كما كان من المتوقع أن تلعب منصة بلومبرغ دوراً في تحديد وربما توحيد سعر الصرف كما يقول الخبراء الاقتصاديون.

فأين أصبحت هذه المنصة وما مصير سعر الصرف و هل سيبقى مستقراً؟

في هذا الإطار يقول الخبير في المخاطر المصرفية و الباحث في الاقتصاد محمد فحيلي في حديث لصوت بيروت انترناشونال “عندما أعلن حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري عن منصة بلومبرغ كان من المفترض أن يأتي أحد من الشركة لتدريب فريق عمل في مصرف لبنان وفي المصارف التجارية في لبنان، لكن بعدما حصل الاعتداء على غزة و تطورت الأمور أمنياً في الجنوب اللبناني تأجل كل شيء مؤكداً أن العمل بمنصة بلومبرغ بحكم المؤجل إلى أوائل السنة القادمة”.

واستبعد فحيلي أن تساهم منصة بلومبرغ في استقرار سعر الصرف لأنه مستقر نتيجة دولرة الاقتصاد، لافتاً إلى أن جلّ ما يمكن أن تقوم به منصة بلومبرغ هو تنظيم بيع و شراء العملة الأجنبية و العملة اللبنانية.

ورأى فحيلي أن قانون تنظيم مهنة الصيرفة و إلزام مؤسسات الصيرفة بالتصريح للجنة الرقابة على المصارف وتفعيل عمل هذه اللجنة كفيل بانتظام العمل في السوق الموازي، و “لسنا بحاجة لمنصة بلومبرغ كي تساهم في استقرار سعر الصرف”، مشيراً إلى أن مصرف لبنان يشتري الدولارات من السوق الموازي ليؤمنها لوزارة الصحة ووزارة الطاقة ورواتب وأجور القطاع العام، وليس هناك أي تداول على منصة صيرفة لأن المركزي أوقف العمل بالتعميم ١٥٧ لافتاً إلى أن الباقي اليوم من منصة صيرفة هو التعميم الأساسي ١٦١.

ورداً على سؤال حول أسباب استقرار سعر الصرف قال فحيلي نحن اليوم ننعم بمرحلة استقرار في سوق الصرف استمر لشهور عديدة وأحد أسباب هذا الاستقرار الأساسية هو الدولرة الشاملة خصوصاً في القطاع الخاص و توجه الدولة اللبنانية إلى الدولرة بإيراداتها إضافةً إلى أن مصرف لبنان فهم وأصبح على دراية بحجم السوق و أصبح هو الطالب الأساسي للدولار في السوق الموازي حيث يشتريه بتروي مشيراً إلى أن القطاع الخاص لم يعد يطلب الدولار كما كان يطلبه في السابق وهذا الأمر خفف من الضغوطات على سعر الصرف وساهم بشكل جيد في الاستقرار .

وتوقع فحيلي أن يستمر الاستقرار في سعر الصرف لأنه من الصعب جداً أن يكون هناك انعطافة إستراتيجية في سياسة مصرف لبنان أو حتى في سياسة وزارة الاقتصاد التي تؤثر على سعر الصرف بطريقة تعاطيها مع مكونات القطاع الخاص في الاقتصاد المحلي.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال