الأثنين 27 صفر 1448 ﻫ - 10 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطة الطوارئ الصحية جاهزة.. ومستشفيات أجرت مناورات استعداداً لـ"الحرب"

أشار النائب عبدالرحمن البزري إلى أن لبنان والمنطقة يعيشان أياما صعبة بسبب العدو الاسرائيلي الذي ألزم نفسه اتهام “حزب الله” بأنه وراء ما حدث في الجولان المحتل وبالرد عليه”.

وأكد”  في حديث إلى إذاعة “صوت كل لبنان”، أن الرد الإسرائيلي غير معروف بعد حجمه وطبيعته، إلا أنه لن يكون ردا واسعا يؤدي إلى حرب شاملة، فهناك محاولة جدية، رغم صعوبة المرحلة، إلى إعادة ضبط قواعد اللعبة، لأن العدو الإسرائيلي يخشى الذهاب إلى حرب واسعة ضد لبنان”.

ولفت “إلى أن أحدا لا يعرف النيات الحقيقية للعدو الاسرائيلي لكن لبنان ينتظر رده ليبنى على الشيء مقتضاه، لأن المقاومة التي نفت علاقتها بما حصل في الجولان المحتل لن تقبل عدم الرد في المقابل”.

ورأى أن هناك خشية من الدخول في مرحلة صعبة من الانتظار والانتظار المتبادل، ما يحمل تداعيات على العديد من القضايا المرتبطة بالواقع السياسي والاقتصادي والمعيشي في لبنان”.

وردا على سؤال عن تدابير استثنائية في القطاع الصحي، أشار البزري إلى أن “لبنان وضع خطة طوارئ صحية وخطة طوارئ في وجه أي أزمة، وأن عددا من المستشفيات بالاتفاق مع وزارة الصحة قام بتدريبات لإظهار مدى الجاهزية والاستعداد”.

من جهته قال رئيس لجنة الصحة النيابية، بلال عبد الله للشرق الأوسط بعد جولته على مستشفيات في إقليم الخروب للوقوف على استعداداتها، إن هناك عدداً من المستشفيات أجرى الاثنين مناورات تحاكي استقبال إصابات جراء أي حرب محتملة.

ولفت إلى أن المستشفيات أنجزت استعداداتها، لكن القدرة على الصمود مرتبطة بحجم المواجهة، لأن الصمود ليس سهلاً إذا وقعت حرب واسعة.

وكان قد انتشر مقطع صوتي في هذا الإطار لنقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون، يطلب من أصحاب المستشفيات الاستعداد لاستقبال الإصابات، في حال صدقت التوقعات، وشنّت ضربات على لبنان، وذلك وفق الخطة التي سبق أن عمل عليها.