الأربعاء 15 شوال 1445 ﻫ - 24 أبريل 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

خطوة إصلاحية مهمّة.. نظام رادار جديد لمراقبة الأجواء اللبنانيّة!

يواصل وزير الأشغال في حكومة تصريف الأعمال علي حمية زيارته الرسمية إلى كوريا الجنوبية، حيث توّج لقاءاته بالتوقيع مع الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) خوان كارلوس سالازار، على كتاب لتكليف المنظمة لإجراء مناقصة عالمية عبر مكتب التعاون الفني (TCB) التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي الإيكاو، لتلزيم شراء نظام رادار جديد للمراقبة الجوية وأنظمة ملاحية لزوم تقديم خدمات الملاحة الجوية في الأجواء اللبنانية، وتأمين عمل وسلامة تلك الخدمات والحفاظ على المستوى المطلوب لأنظمة الطيران المدني وسلامتها، وذلك تم استنادًا لقرار سابق لمجلس الوزراء اللبناني، والذي كان قد اتخذه في جلسته المنعقدة بتاريخ ٢٠٢٣/٢/٦.

الجدير ذكره، بأن النظام الراداري المذكور وأنظمة الملاحة الأخرى، لها أهمية قصوى للحفاظ على سلامة الطيران المدني في أجواء مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت، وكذلك على أرضه، هذا فضلاً عن أن ذلك، يمثل التزامًا للمعايير الدولية الموضوعة من قبل منظمة الإيكاو في هذا المجال، وهذا الموضوع “نعتبره من الثوابت التي ينبغي على لبنان – كبلد عضو في المنظمة – الالتزام بها، هذا فضلًا عن أنّ ذلك سيعزز الحفاظ على سلامة وأمن الطيران المدني في أجواء المطار وأرضه”، وفق حمية.

ولفت وزير الأشغال إلى أنّ “العقد الذي وقعه هذا اليوم، يعد أمرًا حيويًا جدًا للبنان، باعتباره حاجة ضرورية للمطار، وخصوصًا أن الأنظمة والأجهزة المستخدمة حاليًا انتهى عمرها الافتراضي بحسب شهادات تصنيعها كونه مضى على بدء استخدامها أكثر من ١٨ عامًا من دون أي تحديث أو صيانة من الشركات المصنعة، وذلك بسبب الخوف من عدم توافر قطع غيار لها في الأسواق العالمية في حال حصول عطل عليها، ولأجل ذلك برزت الحاجة لتركيب نظام حديث لإدارة الحركة الجوية وتنظيم انسيابها نتيجة للزيادة الكبيرة لحركة الطائرات في الأجواء اللبنانية، وضرورة تنظيم هذه الحركة باستخدام تقنية تعتمد على أنظمة ملاحة آلية مستخدمة في العديد من المطارات الدولية، علمًابأنه سيُصار على الإبقاء على المركز الحالي وأجهزته في مبنى المطار، كمركز احتياطي في حال حصول عطل أو حادث في المركز الجديد”.

وختم حمية مؤكدًا أن “هذا النظام الراداري الجديد المزمع تركيبه في المطار، يعد خطوة إصلاحية مهمة جدًا في أحد مرافق لبنان الحيوية، ونافذته الجوية الوحيدة على العالم، والتي نحرص على أن تبقى مشرعة أمام الطيران المدني من كافة الدول الصديقة في العالم، وذلك بمعايير الملاحة الجوية الدولية، هذا فضلًا عن جعل المطار يضاهي بتجهيزاته الجديدة أعلى المواصفات والشروط الفنية الموجودة في كبريات المطارات في العالم”.