
مخيم عين الحلوة
أكدت عصبة الأنصار وتيار الفجر “التمسك بكل وسائل التهدئة الأمنية والسياسية والاجتماعية ورفض منطق الإقتتال الداخلي الذي يؤمن خدمات مجانية للعدو الصهيوني الممعن في عدوانيته وتوحشه على أرض فلسطين الحبيبة”، منوهين بكل “صيغ العمل الفلسطيني المشترك وفي مقدمها هيئة العمل الفلسطيني المشترك التي ينبغي تمتين العلاقة بين أطرافها وتطوير أساليب عملها”.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس تيار “الفجر” عبد الله الترياقي ونائبه مؤمن الترياقي، وفدًا من عصبة الأنصار برئاسة الشيخ ابراهيم السعدي، ضمّ الشيخ كريم مصطفى، أيمن شريدي، أبو عمر حمد، أبو سليمان السعيد، الشيخ جعفر أبو النجا، حيث تم التداول بآخر التطورات الأمنية والسياسية في مخيم عين الحلوة.
ودعا المجتمعون إلى “تبديد الإشاعات السوداء التي تتحدث عن تصعيد أمني قادم، وعلى جولات من الإقتتال قادمة، ما يثير الخوف والذعر بين أبناء المخيم وفي عموم مدينة صيدا”.