
سوق صيدا
يتم التداول صباح اليوم الإثنين في السوق الموازية بتسعيرة للدولار تتراوح ما بين 12300 – 12400 ليرة لبنانية لكل دولار أميركي.
وكان الدولار سجل عصر أمس الأحد سعراً تراوح ما بين 12200-12400 ليرة للدولار الواحد.
وأقفلت صباح اليوم بعض المحال التجارية في سوق صيدا التجارية ابوابها، ووضعوا ملصقات صغيرة على جرارات ابواب محالهم الخارجية كتبت عليها عبارة ” مقفل لعدم رغبتنا برفع الأسعار “.
يترافق ارتفاع سعر صرف الدولار مع تفاقم أزمة السيولة التي تفاقمها جائحة كورونا، تزامناً مع الأزمة السياسية المستمرة منذ أشهر والتي تحول دون تشكيل حكومة جديدة مع تصاعد لهجة الانقسام بين سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون في الأيام الأخيرة.
في غضون ذلك، يعاني المواطنون الأمرّين مع تآكّل قدراتهم الشرائية نتيجة استشراء البطالة وخسارة الليرة أكثر من 80% من قيمتها خلال هذه الأزمة، فيما تلعب الاحتكارات دوراً كبيراً في غلاء المعيشة.
وشهدت مختلف المدن اللبنانية احتجاجات واسعة على الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار في السوق السوداء، وكذلك ارتفاع اسعار المواد الغذائية وفقدان المواد المدعومة من الاسواق والتلاعب بها، بالإضافة إلى الاوضاع الأمنية المتدهورة وانتشار السرقة وانعدام الامان في ظل غياب تام للسلطة، وسط مخاوف شعبية من استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار، وعدم القدرة على تأمين أساسيات العيش، لا سيما أن التوقعات تشير إلى أن الأوضاع الاقتصادية ستزادا سوءا في الأيام المقبلة.