
ميشال دويهي
اعتبر النائب ميشال دويهي عبر حسابه الخاص على “تويتر”، أنّ “عودة المصارف إلى الإضراب مع تهديد ووعيد، دلالة جديدة على أنّ ساعة الحقيقة اقتربت لتحديد المسؤوليات الجسيمة الواقعة على مسببي هذه الأزمة الكارثية. البنوك تهرب من ردّ الحقوق لأصحابها المودعين، ومصرف لبنان يتنصل من نتائج أسوأ سياسات مصرفية ونقدية والمنظومة تقف متفرجة على الخراب”.
وتابع: “الأطراف الثلاثة المذكورة متكافلة متضامنة لإجهاض الإصلاح والإنقاذ ببرنامج مع صندوق النقد تماماً كما فعلت في 2020. إنه مفترق طرق آخر قبل الارتطام الكبير: إما الخروج من الإنكار وتحمل كل طرف مسؤوليته، وإما الدخول في المجهول على حساب المودعين والمواطنين، وأمن البلد وسلمه الأهلي.”
الأطراف الثلاثة المذكورة متكافلة متضامنة لإجهاض الاصلاح والإنقاذ ببرنامج مع صندوق النقد تماماً كما فعلت في ٢٠٢٠. إنه مفترق طرق آخر قبل الارتطام الكبير: إما الخروج من الانكار وتحمل كل طرف مسؤوليته، وإما الدخول في المجهول على حساب المودعين والمواطنين، وأمن البلد وسلمه الأهلي.٢/٢
— Michel Douaihy ميشال دويهي (@MDOUAIHY) March 10, 2023