الأربعاء 13 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 7 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ديانا منعم لصوت الناس: النفط ليس حلا سحريا وهذا ما سيحصل ان لم يتمّ الاتفاق مع الـimf

اعتبرت المديرة التنفيذية لـ كلنا إرادة ديانا منعم أن لا نية لدى الطبقة السياسية بتوقيع اتفاق مع صندوق النقد لأن الامر يعني انها تطلق النار على قدميها، ولكن وفي الوقت عينه هناك ضغط لتوقع الاتفاق.

وقالت في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: الـimf مؤجل لاسباب عديدة ولكن بكلّ بساطة لا imf لأن لا نيّة سياسية لتطبيق الاصلاحات اذ اننا نطلب من الطبقة الحاكمة ان تطلق النار على رجلها وهي لن تقوم بذلك، لكن هناك ضغط كبير يمارس لدفع الطبقة السياسية للاتفاق”.
وتابعت: “ان لم يحصل اتفاق مع صندوق النقد فهذا يعني “حنفية مسكرة” على لبنان من الجهات الدولية ودول الخارج وهذا يعني ان لا اصلاحات وهذا يعني تراجعا اضافيا بالاقتصاد ويعني ان الناس امّا تغادر البلاد او تفقر اكثر فأكثر فيه “.

وعند سؤالها عن تأثير ترسيم الحدود واستخراج النفط على الوضع قالت: “هناك بلدان كثيرة لديها موارد كبرى وبقيت دولا فقيرة وبقي فيها الفساد والجميع يعرف ان عائدات النفط تحتاج الى سنوات حتى تبدأ والجميع يعرف انه حتى ولو بتنا بلدا يستخرج النفط فهذا يعني اننا نحتاج الى تكبير الاقتصاد فالنفط وحده ليس حلا سحريا وبنفس الوقت نحن بلد صغير يمكن ان يقوم اقتصاده ببعض الاصلاحات”.

واضافت: “لماذا لم يخرج احد ليدافع عن خطة الحكومة ويشرحها للناس ويقول هذه هي خطة التعافي ؟ الخطة تنزلق تدريجيا تحت ضغوطات من السلطة لتصبح خطة مشوهة وطبعا الخطة المشوّهة لا تمرّ مع الimf “.

وتابعت: “احد ابرز الاسباب لعدم شرح خطة الحكومة او الدفاع عنها ان الخسائر كبيرة جدا وان جزءا كبيرا من الودائع لن يعود ولم يتجرّأ احد على قول ذلك علنا “.
ورأت منعم ان “الموازنة التي قدّمت ليست موازنة دولة بل هي موازنة ترقيعية وكأننا لا نعيش اكبر ازمة اقتصادية بالبلد والاجدى كان اعادة النظر بالسياسة الضريبية بالبلد”.

واشارت الى ان “صندوق النقد يرفض وجود صندوق للتعويض عن المودعين اذ ان اي موارد مستقبلية لا يمكن توظفيها لاعادة اموال المودعين فأين مجمل المجتمع؟ “.
ولفتت الى انه “لا يمكن ان يستمر الاقتصاد بتعدد اسعار الصرف”.

وسألت: “اليس افضل ان تعتمد الموازنة سعر الـ30 الفا من ان تكون موازنة كاذبة؟ يجب ان يكون هناك نوع من الواقعية في التقدير كم تستطيع ان تصرف الدولة وكم تستطيع ان تدخل “.

وقالت: “الموازنة التي قدّمت ليست موازنة دولة بل هي موازنة ترقيعية وكأننا لا نعيش اكبر ازمة اقتصادية بالبلد والاجدى كان اعادة النظر بالسياسة الضريبية بالبلد “.
ولفتت الى ان “اليوم هو الوقت لاعادة هيكلة القطاع العام فاليوم 56% من الموظفين في القطاع العام لا يأتون الى وظائفهم، وبالمقابل يجب ان تعطى شبكة امان اجتماعي وتعويضات تدفع للمصروفين ويمكن التمويل عبر ضرائب عادلة “.

وقالت: “لا شك ان سعر الصرف يجب ان يوحد ولكن يخرج رئيس الحكومة بعد تصريح وزير المالية ليقول ان سعر صرف الـ15000 لن يطبق على المصارف فذلك استنسابية “.
واعتبرت ان “الكابيتال كونترول يجب ان يطبق ضمن خطة متكاملة وهو غير مجد ان لم يتحكم بكل الدولارات داخل الاقتصاد وهو تأخر لأن المصارف ومصرف لبنان تآمروا لاخراج اموال الى الخارج”.

وتابعت: “لا بد من اعادة هيكلة المصارف وهناك معركتان في هذا الاطار التعويض على المودعين من دون المساس بأصول الدولة والمعركة الثانية هي معركة المحاسبة”.

واضافت: “هناك معركة مقبلة تتعلق بالذهب وما الذي سيتمّ فعله بالذهب واستعمال الذهب بظل هذه السلطة كمن يرمي الماء بالسلة ونحن يجب ان نبدأ بالمطالبة بالاصلاحات والمحاسبة “.

ورأت ان “التيار الوطني الحر مع الفرقاء الآخرين كانوا يغطون على امكانية قيام اي خطة بالقول ان الودائع مقدّسة فيما كانوا يعلمون ان لا اموال باقية لاعادة الودائع”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال