الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

د. عيد عازار: المسؤول عن زيادة الحالات في لبنان اليوم هو متحوّر "دلتا"

اعتبر رئيس لجنة اللقاحات د عيد عازار ان المسؤول عن زيادة الحالات في لبنان اليوم هو متحوّر “دلتا”.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال”: “قد يكون لدينا حالات “اوميكرون” لا نستطيع بعد ان نعرف ان كان هناك في لبنان “اميكرون” .. ولكن الآن المتحوّر الاساسي الموجود اليوم في لبنان هو “دلتا”.
واشار الى ان “اول متحوّر خرج من حنوب افريقيا لم يصل الى لبنان”.

ولفت الى اننا “نمرّ بثاني موجة دلتا اليوم في لبنان وان عاشت اوروبا موجة جديدة من اوميكرون قد نعيش موجة في لبنان منه ولكن لا يمكن التقدير ولا القياس قبل 3 الى4 اسابيع”.

وتابع: “فيروس كورونا لديه قدرة على تغيير جيناته والمناعة عليه لا يمكن ان تكون مستدامة والتفسير المنطقي لموجة دلتا 2 أنه حصل هناك هوّة بين صغار السنّ الذين لا يلتزمون كثيرا وكبار السن الذين يخسرون من مناعتهم بعد ان لقّحوا بـ جرعتين”.
ورأى ان “ما يجب ان نقوم به كمواطنين بات بسيطا اجراءات وقائية وفحص عند اي عارض التلحقيح وتبليغ المخالطين”.

وقال: “لا يمكن للقاح كورونا ان يمنح مناعة مستمرّة ومن الضروري تعزيز المناعة من فترة الى اخرى وبالنسبة لي اعطاء الجرعة الثالثة للكبار اهم من الجرعة الاولى للصغار “.

واشار الى ان “الجهاز الطبي موجود والمستشفيات موجودة وصحيح ان القطاع الصحي منهار ولكن المقومات لمحاربة كورونا لا تزال موجودة انّما المشكلة الاساسية اليوم هي بالفاتورة الاستشفائية”.

واعتبر ان “العقلانية في موضوع كورونا تعني انه لا يمكن ان يكون هناك مناعة مستدامة “.

واشار الى ان “لقاح كورونا يخفّض الخطر ولكن لا يلغيه”.

وقال د عازار: “الاولوية دائما لكبار السنّ ولكن من الضروري ان ينال الجميع جرعة ثالثة من اللقاح لتفعيل المناعة”.
ولفت الى انه “في الجرعة الثالثة كما الجرعة الاولى فليأخذ الشخص اي لقاح كان “.

واعتبر ان “واحدة من الأخطاء التاريخية التي حصلت انه لم يحصل استثمار جدّي لايجاد دواء لكورونا في الايام الثلاثة الاولى للاصابة بكورونا واليوم الادوية التي يتمّ اطلاقها يبدو انها فعالة وتخفض الوفيات “.

وعن الادوية الجديدة، قال: “العلاج الجديد في اميركا اليوم غالي جدا واليوم ان ابقينا على سعر الصرف الرسمي 1500 ليرة سنعتبر من الدول الغنية وبالتالي لن يستطيع اللبنانيون الحصول عليه وهذه مشكلة وقد لا نستطيع عندها الحصول على جينيريك بالتالي بحسب التصنيف ان لم نصنف في الدول الفقيرة “.

واعتبر اننا “قادرون في لبنان على استيعاب موجة كورونا ان استطعنا ان نؤمن موضوع الفاتورة الاستشفائية”.

ورأى ان الاقفالات او الlockdowns باتت طرقا لمواجهة كورونا ولّى عليها الزمن.

واشار الى ان “ادوية كورونا سعرها مقبول ولكن المشكلة في ايجاد سرير في المستشفى وكلفة هذا السرير ولا سيما في العناية الفائقة.

وفي سياق منفصل، رد على سؤال حول امكان ترشحه للانتخابات: “لنشوف شو بيصير”.