الأثنين 8 رجب 1444 ﻫ - 30 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئاسياً... هل يتكرّر سيناريو إيصال عون؟

يوسف فارس
A A A
طباعة المقال

تتضارب الأخبار حول مدى الاهتمام الخارجي بالملف الرئاسي اللبناني، ففي حين تتحدث المعلومات عن مواكبة فرنسية معطوفة على دعم اميركي وعربي تتصدره كل من مصر وقطر لاتمام الاستحقاق، ترى اخرى ان العناية هذه لم تخرج بعد من دائرة الترقب وجس النبض واستطلاع الآراء والحظوظ الرئاسية من منظار المواصفات المطلوبة والمقبولة عربيا ودوليا في شخص الرئيس اللبناني المقبل ليكون قادرا على قيادة البلاد الى ضفة الاصلاح والانقاذ الموعودة في المرحلة المقبلة. وهذا فحوى الرسالة التي حملها مساعد وزير الخارجية الاميركية ايثن غولدربش الى بيروت منذ اسابيع للتاكيد على حتمية تلازم المسارات بين تنفيذ الاصلاحات وحصول لبنان على الدعم الدولي. وهذا ايضا جوهر الرسالة التي يؤكدها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في توجهه الى حضورالقمم الدولية والعربية.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم يقول لـ”المركزية”: “ان الاستحقاق الرئاسي هو مسؤولية القوى المحلية التي يفترض بها ان تبادر الى انتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم تشكيل حكومة من ضمن خطة ترمي الى استعادة مؤسسات الدولة وتفعيلها. القضية برمتها سيادية. التأسيس لها ضروري عبر حوار جامع يؤدي لعودة التلاقي بين اللبنانيين الذين باعدت بينهم الطموحات الشخصية والمنافع الآنية. اما للذين يرفضون الحوار فأقول كفى انتظارا للخارج وتغييرا للمعادلات، لاسيما ان موازين القوى في المجلس النيابي باتت معروفة ولن تتبدل بين ليلة وضحاها. تبدلها يستوجب انتخابات نيابية جديدة، وهذا من المستحيلات اذ لم تمض سنة بعد من عمر المجلس.

اما بالنسبة للمساعدة الخارجية، سواء أكانت اجنبية ام عربية، فهي مشكورة ولكن ان لم تكن الاجواء المحلية مؤاتية ومنطلقة من وجوب التنازل لمصلحة البلد فعبثا يحاول الخارج، بدليل عدم نجاح الحراك الفرنسي حتى الآن”.

ويختم بالقول: “في اي حال يبقى لبنان بلد المفاجآت بدليل التسوية التي ادت الى انتخاب العماد ميشال عون رئيسا، فهي جمعت التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتيار المستقبل اضافة الى حزب الله وكانت الاوضاع السياسية في البلاد شبيهة بالواقع الراهن”.

    المصدر :
  • المركزية