الأثنين 4 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 28 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رئيس بلدية ببنين العبدة يحمّل الدولة سبب انتشار الكوليرا

اعتبر رئيس بلدية ببنين العبدة “كفاح الكسار” في بيان، أن “ما يحدث اليوم في موضوع انتشار إصابات الكوليرا كان متوقعًا، سببه الإهمال المتواصل لكثيرٍ من مرجعيات هذا البلد التي لم تكن تستمع لصراخنا عندما كنا نصرخ قائلين ان هناك قنبلة موقوتة إسمها المياه”، قائلًا: “عملنا كثيراً مع مؤسسة مياه لبنان الشمالي ومديرها خالد عبيد مشكوراً، والتواصل مع اليونيسف والمرجعيات التي اعتادت ان تُموّل مشاريع ضخ المياه النظيفة للناس، تفادياً لهذه المصائب التي نشهدها اليوم، الا أننا كنا في كثيرٍ من الأحيان نصطدم بعوائق متعددة لا مجال لسردها الآن”.

واضاف: ” اليوم نحن في أزمةٍ كبيرة، والأمر ليس بسيطًا بل يمكن تبسيطه اذا تضافرت جهود الجميع، واخرجنا صوت العقل الى العلن علّنا نستطيع جميعاً تفادي كارثةٍ قد تحلّ ليس فقط على ببنين او المحمرة، فالقضية الاساسية والمركزية هي قناة الري التي تجمع الأوساخ من اعالي الجرود ومن عدة أقضية وبلدات مروراً ببنين وصولاً الى السهل، وهذه القناة تحمل معها القنابل الموقوتة وجميع هذه الأوبئة التي أدت الى ما نشهده اليوم”.

في السياق نفسه، لفت الى أنه” حاولنا كثيراً التواصل مع المعنيين، الا ان اصواتنا لم تُسمع كما يجب، فوصلنا الى ما وصلنا اليه. وما يؤسفني اليوم في هذا الوطن الذي نتتمي اليه والذي لطالما رفعنا شعارات العزة والافتخار بأنهم يُشغلون فقط عداد الموت، فكم ميتٍ قضى في مراكب الموت، وكم ميت قضى جراء الكوليرا وكم سيموت، والسبب اننا مجرد حقل تجارب لهذه الدولة وهكذا سلطة، ولا نستطيع أن نتنبأ إلى متى سيستمر هذا الأمر”.

وقال: “تسود حال من الغليان والغضب لم نشهد لها مثيلاً في مناطقنا وشوارعنا، وعتبنا كبير على وزارة الصحة التي كانت تتعمّد عدم الرد على اتصالاتنا، حتى بتنا نشعر وكأننا كالايتام على موائد اللئام، فصرنا نعتمد وسائل خاصة ومتواضعة نحن وبعض الجمعيات، والمؤسسات مشكورة كالصليب الاحمر واليونيسف وكاريتاس وغيرها من المنظمات التي بادرت لتلبية حاجاتنا ونداءاتنا، انما هذا لا يُغني أبدًا عن دور الدولة التي كانت غائبة كليا عما يحدث”.