
أوقفت دورية من مخابرات الجيش اللبناني في عرسال رئيس بلديتها السابق علي الحجيري الملقب بـ“أبو عجينة”. وتم نقله إلى إحدى الثكنات العسكرية، وفق “الوكالة الوطنية للإعلام”.
وقال رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري لـ“الحياة”: “لا أعتقد أن بحق الحجيري مذكرة توقيف لكن توقيفه ربما تم على خلفية الضغوط التي مورست في اليومين الماضيين، من أجل فتح تحقيق في أحداث عرسال عام 2014 وحينها كان علي الحجيري رئيساً لبلدية عرسال”، متوقعاً “ان توقيفه حصل لامتصاص نقمة”.
وقال إن مصطفى الحجيري الملقب بـ“أبو طاقية” (عمل وسيطاً في إطلاق العسكريين الذين كانوا أسرى لدى “جبهة النصرة” في الجرود) “ما زال متوارياً عن الأنظار”، مشيراً إلى أن “المبنى المقيم فيه يضم مستشفى الرحمة الوحيد في عرسال الذي يقدم خدمات للنازحين السوريين متوقّف عن العمل، بسبب استمرار تطويقه من فوج المكافحة في الجيش بالتعاون مع فوج المجوقل”.
وقال إنه سيتواصل مع المعنيين لإعادة فتح المستشفى “خصوصاً أنه يحتوي على تجهيزات لحديثي الولادة”. يُذكر أن المبنى يضم إضافة إلى المستشفى، مسجداً ومنزل الحجيري في الطبقة الأخيرة.
المصدر الحياة