الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رد أوروبي حازم على تهديدات نصر الله لقبرص!

رفضت قبرص (الخميس 20-6-2024) تحذيرات لحزب الله من أن الجزيرة قد تنجر إلى الصراع إذا تحول التوتر بين الحزب وإسرائيل إلى حرب.

وفوجئت قبرص بتصريحات للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مساء أمس الأربعاء قال فيها إن الجزيرة قد تصبح هدفا لو سمحت لإسرائيل باستخدام منشآتها العسكرية إذا تعرض لبنان لهجوم.

ورد الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس قائلا “جمهورية قبرص ليست متورطة بحال في صراع حرب”، ووصف تصريحات نصر الله بأنها “غير مستساغة”.

وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي “أي تهديد لدولنا الأعضاء هو تهديد للاتحاد الأوروبي”.

أما فيما يتعلق بالتصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، فأكد أن “الاتحاد يتابع عن كثب الوضع في منطقة الحدود بين لبنان وإسرائيل حيث يمثل مصدر قلق مستمر”، لافتاً إلى أن “الاتحاد قد عبر عن ذلك في أكثر من مناسبة وحذر من خطر المواجهة”.

وأضاف أنه “بموجب مقتضيات قرار مجلس الأمن 1701، فإن الاتحاد الأوروبي يلح على الأطراف كافة أن تبذل ما في وسعها من أجل خفض التصعيد أو اتخاذ الخطوات اللازمة التي تقود إلى خفض التصعيد، من أجل تفادي المزيد من التوتر والدخول في مفاوضات هادفة”.

كما أردف أنه “في هذا الإطار، يرحب الاتحاد الأوروبي بالجهود الدبلوماسية التي يبذلها الشركاء الدوليون، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، من أجل خفض التصعيد”.

إلى ذلك شدد على أن “الاتحاد الأوروبي ملتزم بدعم لبنان والشعب اللبناني وقد أكد ذلك في العديد من المناسبات، وآخرها خلال زيارة المفوضية الأوروبية، بتوصية من القمة الأوروبية”.

وقال إن “الدول الأعضاء أكدت على أعلى مستوى التزامها بدعم لبنان والشعب اللبناني”.

كما أوضح أن “دعم الجيش اللبناني جزء من خطة الدعم الشاملة حيث يضطلع بدور هام للغاية، إلى جانب مهمة قوات اليونيفيل، من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في جنوب لبنان”، مبيناً أن “إجراءات الدعم الملموس تخضع للبحث بين دول الاتحاد”.

وقبرص دولة عضو في الاتحاد الأوروبي وهي الأقرب إلى الشرق الأوسط، ودائما ما تعتبر نفسها محايدة لا تتدخل في شؤون جيرانها وقدمت الملاذ لعشرات الآلاف من اللبنانيين الفارين من الحرب الأهلية في السبعينيات والثمانينيات.

وضغطت على شركائها في الاتحاد الأوروبي لحملهم على تقديم المساعدة المالية إلى لبنان، وأنشأت في الآونة الأخيرة ممرا بحريا لإرسال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين المهددين بالمجاعة في غزة.

وقال كونستانتينوس ليتيمبيوتيس المتحدث باسم الحكومة “قبرص من العوامل التي يعتمد عليها في تحقيق الاستقرار ومركز إقليمي محل تقدير للعمليات الإنسانية، وذلك استنادا إلى علاقاتها الممتازة مع جميع دول المنطقة”.

لكن هذا يأتي أيضا على خلفية تحسن العلاقات مع إسرائيل، واستخدام قواعد بريطانية في الجزيرة في عمليات عسكرية في سوريا، وفي اليمن في الآونة الأخيرة. ومن المعروف أيضا أن القوات الجوية الإسرائيلية تجري مناورات في المجال الجوي لقبرص، وفي السنوات القليلة الماضية شاركت الدولتان في مناورات عسكرية.

    المصدر :
  • العربية
  • رويترز