الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

رسالتان بين كلاس ونظيرته الإماراتية.. وتمنيات بالأفضل للبنان وشعبه

تلقى وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال جورج كلاس رسالة من نظيرته الاماراتية شما سهيل المزروعي، هنأته فيها بالعام الجديد، وتمنت الأفضل للبنان وشعبه.

جاء في الرسالة: “كان العام 2022 عاما حافلا بهمة وطاقة الشباب وعزيمتهم ومثابرتهم وتمكنت دول العالم من تسريع وتيرة التعافي من آثار جائحة كورونا، وننظر بتفاؤل وأمل للعام 2023، متوكلين على الله ثم على دعمكم ومؤازرتكم لخدمة الشباب وتوجيه طاقاتهم نحو التنمية وخدمة المجتمعات العربية”.

أضافت: “كلنا بالإمارات متشوقين لاستضافتكم في الاجتماع العربي للقيادات الشابة في 12 شباط ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات، وسنحرص على استضافة نخب متميزة من المؤسسات والشباب لتبادل الخبرات والتجارب وتعميم الفائدة، ضمن حوار ثري حول أهمية ارتباط الشباب بهويته ولغتهم العربية، وتمكينهم بالمهارات وبناء القدرات لتقديم حكايتنا بشكل يخدم صورة الإنسان العربي في كل أرجاء العالم”.

تابعت المزروعي “جامعة الدول العربية  كما تعلمون اختارت العام 2023 ليكون (عام الشباب العربي)، وندعو الله عز وجل أن يكون عام الإنجاز والخير ضمن فريق عربي موحد لخدمة الأوطان”.

فيما رد كلاس برسالة جاء فيها: “اتمنى لمعاليك شخصيًا وللعائلة الكريمة ولعائلتك الواسعة من الشابات والشباب في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ، عاما جديدا عابقا بالخير والبركة والنجاح في خدمة الانسان والاجيال العربية”.

تابع كلاس: “بفضل معاليك، وفريق عملك الطموح المبدع، تتفاعل هذه الشراكة الطيبة، في خدمة الشباب العربي والعالمي وتمكينه، حيث وضعت الخبرات والتجارب في سبيل تنمية قدراته وتفعيلها وفق إستراتيجية رؤيوية تتطلع الى المستقبل بثقة وثبات”.

أضاف :”رغم الاوضاع الصعبة التي نعيشها، وخصوصا في لبنان، فقد كان العام ٢٠٢٢ حافلا بالنسبة لنا على صعيد تنمية وتعزيز القدرات الشبابية، حيث اطلقنا في حفل كبير (الآلية التنفيذية للسياسة الوطنية الشبابية)، مع مساهمة كبيرة من الشباب انفسهم ومنظمات مدنية، بما يتماشى مع روح العصر ويتوافق مع رؤيتكم التفاؤلية الى إنتظارات العام ٢٠٢٣، متوكلين على الله وعلى دعم ومؤازرة الاصدقاء، واضعين “يدنا بيدكم عربياً ودوليا لمساعدة الشباب وتمكينهم وتوجيه طاقاتهم نحو التنمية وخدمة والمجتمعات العربية والشبابية وتوفير أطر التفاعل بينها وبين القطاعات الشبابية العالمية، وخصوصا على صعيد تعزيز التفاهمات بين الحكومات والأجيال الشبابية”.

كتب: “بعد ان شاركت وتفاعلت مع اعمال الاجتماع العربي الاول للقيادات الشابة في دولة الإمارات، الذي إنعقد سنة ٢٠٢٢، وما لقيته من حسن تنظيم للمحاور  والمداخلات، وما قدمه المؤتمر من فائدة للقطاعات الحكومية والشبابية من فوائد على صعيد تعزيز العلاقة بين المكونات الرسمية والمدنية، اتطلع للمشاركة في اعمال  النسخة الثانية في الثاني عشر من فبراير المقبل، ضمن فعاليات (القمة العالمية للحكومات) واثقا من تواجد نخب متميزة تتحاور تحت عنوان بالغ الدقة والاهمية في هذه المرحلة بالذات، وهو أهمية ارتباط الشباب بالهوية واللغة، بما يخدم صورة الإنسان العربي في العالم، خصوصاً مع اختيار ٢٠٢٣ ليكون  (عام الشباب العربي) من قبل جامعة الدول العربية”.

ختم كلاس: “كما حصل في الاجتماع الاول، فإنني أضع ما لدي من تراكم في التجارب الاكاديمية والانسانية في خدمة الشباب واهداف مؤتمركم الواعد، متمنيا تحديد العنوان الذي ترتأونه مناسبا لتقديم مداخلة تخدم الفكرة التي تتصدر الاجتماع الثاني”.