الجمعة 23 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ريشار قيومجيان: النموذج الثيوقراطي الدكتاتوري لا يتقبل الآخر ومحازبو حزب الله مجّدوا اغتيال سليم

روى الوزير السابق ريشار قيومجيان في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي أي”، أنه سبق أن التقى مرّة والد لقمان سليم. وقال: التقيت بوالده في الـ82 في مؤتمر للقوات في ايام الرئيس بشير الجميل ويومها اتى محسن سليم والقى كلمة عالية السقف لناحية المطالبة بالسياسة”، مضيفا: “هذه العائلة الكريمة عائلة مؤمنة بلبنان ولا تستحق القتل”.

واعتبر أن “التوجه شرقاً يعني التوجه الى الأنظمة القمعية كما ان نتيجة نماذج القتل والاعدام السياسي والرفض للآخر هي التوجه نحو مزيد من التخلّف”، قائلا: “لست محققا قضائيا ولكن هناك نمط من الممارسة الخارجية تقتل الآخر”.

وتابع: “حزب الله جهاز تابع للحرس الثوري ويتمول ماليا وعسكريا من ايران ومرتبط ايديولوجيا بها وتبعية الحزب لايران امر بديهي لا يشبه صداقتنا مع السعودية او غيرها”.

واضاف في الاطار عينه: “النموذج الثيوقراطي الدكتاتوري لا يتقبل الآخر وحكما تذهب اصابع الاتهام له وحتّى في البيئة خاصته هناك من ايّد اغتيال سليم ومحازبو حزب الله مجّدوا هذا الاغتيال”.

واعتبر ان “قاتل لقمان سليم عبّرت عنه الورقة التي تركها لقمان سليم بنفسه في العام 2019”.

وشدد على اننا “نريد ان نبني لبنان مع كلّ اللبنانيين الذين يتشاركون معنا نفس النظرة للدولة وهذا ما نريده من حزب الله ان يعود الى الدولة”.

وتابع: “النظام اللبناني يحتاج الى عملية تطوير دائمة ولكن الامر ليس من اولويات الناس اليوم الذين يموتون من الجوع وعلى ابواب المستشفيات “.

واضاف: “في النهاية يجب الجلوس على نفس الطاولة للبحث في مستقبل هذه البلاد”.

وقال: “تغيير النظام ليس مطروحا اليوم وطرحنا الانتخابات النيابية المبكرة فالحلول السلمية تبدأ بالعودة الى الشعب ، خوفنا الا يسيروا بانتخابات العام 2022”.

وعن موقف البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، قال: “هو لم يطلب وصاية دولية .. امام جوع اللبنانيين ويأسهم ناشد البطريرك الراعي الدول انقاذ الشعب اللبناني الذي يموت”.