ريفي: القوى الظلامية تخشى الحقيقة وتحاول طمسها

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قال السياسي اللبناني البارز اللواء أشرف ريفي، إن الاعتداء على مكتب “العربية والحدث” في بغداد استهدافٌ أرعن للإعلام ودوره في نقل حقيقة ما يجري في العراق.

وأضاف ريفي أن القوى الظلامية تخشى الحقيقة وتحاول طمسها، لكن إرادة الشعوب أقوى، و”العربية” ستبقى بالصوت والصورة، لسان حال المنتفضين على الوصاية والاستبداد.

وكان مسلحون ملثمون، قد هاجموا السبت، مكتب “العربية” في العاصمة العراقية بغداد.

وأفاد مراسل “العربية” في العاصمة العراقية بأن المكتب كان قد تلقى تهديدات في الأيام الماضية، إلا أن القائمين على المكتب تواصلوا مع الجهات الأمنية لتوفير الحماية اللازمة لهم، وبالفعل تم توفير الحماية لمدة قصيرة، لكن ضغط المظاهرات أجبر فرق الحماية على الانسحاب والمغادرة.

تفاصيل الهجوم
في تفاصيل أخرى، وصف المراسل أن سيارات سوداء أقلّت أشخاصاً ملثمين (ما يقارب 10 أشخاص)، يرتدون زياً أسود، اقتحموا المدخل الرئيسي، وقاموا بالاعتداء على الكادر المتواجد في مكتب القناة، وضربوا الموظفين بالأسلحة، ثم قاموا بتحطيم المعدات والأجهزة المحمولة.

وأضاف المراسل أن المسلحين أوهموا العاملين بأنهم قاموا بإعدامات، وكانوا يتحدثون باللهجة العراقية العادية، ثم خرجوا من المكتب إلى مكان مجهول.

كما أكد المراسل وقوع إصابات بين الزملاء أثناء الهجوم.

وأوضح المراسل أن الفريق تلقّى تأكيدات ووعوداً من مكتب رئيس الوزراء ومسؤولين آخرين بمتابعة تفاصيل الهجوم، وأكد أن هناك اجتماعاً لكبار المسؤولين تعهد أحدهم خلاله بفتح تحقيق كامل بشأن عملية الاعتداء.

أيضا نوّه المراسل بأن عناصر من الشرطة الاتحادية امتنعت عن تقديم المساعدة لفريق القناة خلال الهجوم.

من جهة أخرى، أوضح المراسل أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها وسائل إعلام لهجوم في أماكن من المفترض أنها تحت سيطرة الحكومة العراقية، مشيراً إلى الهجوم على قناة دجلة، الجمعة، مضيفاً أنه على الحكومة العراقية توضيح ما حصل، فإذا كانت المجموعة المهاجمة ميليشيات مسلحة، إذاً كيف يسمح لمسلحين بالتجول بهذه الطريقة في العاصمة العراقية بغداد؟ وإذا كانت جهة رسمية فمن خولها اقتحام مقرات القناة بهذه الطريقة والقيام بما فعلته؟

بدوره، أدان رئيس مجلس النواب العراقي، محمد الحلبوسي، الاعتداء على مكتب “العربية” و”الحدث” في بغداد.

كما طالب الحلبوسي بفتح تحقيق بالهجوم، وتوفير الحماية اللازمة للفريق هناك.

دعوة أممية للتهدئة
من جهة أخرى، دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى وقف أعمال العنف في البلاد، حيث قتل حوالي 100 شخص وأصيب 4 آلاف بجروح في 5 أيام من الاحتجاجات.

كذلك دعت الممثّلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، جينين هينيس-بلاسخارت، في بيان، جميع الأطراف إلى التوقّف والتفكير.

وشددت على وجوب محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.

فيما تمنّت بلاسخارت أن تسود روح الوحدة في عموم العراق.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More