الخميس 22 ذو القعدة 1445 ﻫ - 30 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ريفي: مجتمعنا متماسك ونحن قادرون من خلاله على تحمل أزماتنا

زار النائب أشرف ريفي مجمع “الإصلاح التربوي” في أبي سمراء، وكان في استقباله الدكاترة رأفت رشيد ميقاتي، صلاح الدين ميقاتي، خالد ميقاتي، وعمداء الكليات في جامعة طرابلس وأفراد الهيئة التعليمة.

وألقى ريفي كلمة تحدث فيها عن “الخطوات الأولى التي ترجم فيها حلم كبير جدا، وأصبح واقعا بفضل جهود محمد رشيد ميقاتي وأبنائه، الذين يكملون هذه المسيرة”.

وقال: “لا شك في أننا نؤمن بأن لا أحد منا باق، فالبقاء لله وحده، ونحن نستمر بأولادنا. إني أطمئن روحك وأقول لها إن ما شهدناه هذا اليوم، هو على خطاك ونهجك وتربيتك، وهذه المسيرة التي أسستها تكمل بالشباب الثلاثة الذين تتفاخر بهم طرابلس دينيا وتربويا”.

أضاف: “هذه المؤسسة، حكما جمعية الإصلاح الإسلامية، أسست كل مراحل التعليم والتربية لكل الأطفال من الروضة إلى الابتدائي، فالتكميلي، والثانوي، والجامعي، وهذا يعني أن الطفل يدخل هذا الصرح حتى يتخرج من الجامعة تربويا ودينيا وعلميا وأخلاقيا”.

وأشار إلى أن “المنطقة تتعرض إلى مشروع تدميري للأسرة تحت عنوان الحضارة والتقدم والازدهار”، لافتا إلى أن “الأسرة هي عمادنا الأساسي”، وقال: “نحن واعون تماما أن حقيقة أخلاقنا هي الحضارة والتقدم. كما أن تربيتنا هي الحضارة والتقدم”.

أضاف: “باسم طرابلس وبالتعاون مع الشباب، كنت تقدمت باقتراح قانون لتجريم أي دعوة أو ترويج للمثلية الجنسية عندما كانوا يقولون إن المثلية الجنسية هي الحضارة والتقدم”.

وتابع: “أتوجه ليس إلى مجتمعنا، فنحن نعرف أن مجتمعنا سواء أكان مسلما أو مسيحيا فهو واع لهذه الخطورة، لكني أتمنى على المجتمع الغربي أن ينظر بتمعن إلى مجتمعه، ويرى ماذا فعل به”.

وأردف: “نحن سنحافظ ونقاتل للحفاظ على عائلاتنا وأسرنا وأطفالنا وأولادنا وتربيتنا الدينية سواء أكنا مسلمين أم مسيحيين”.

وقال: “نحن نصر على تربية أولادنا تربية إسلامية. بعد أن قدمت اقراح القانون، وجدت صدى إيجابيا عند المسيحيين والمسلمين، فأنا ابن طرابلس وأعرفها تماما. لقد أوقفنا هذا المد الكاذب لتدمير مجتمعاتنا وأطفالنا وأولادنا، فنحن نفخر بأولادنا ونواكبهم، منذ ولادتهم. إن مجتمعنا متماسك. ولذلك، نحن قادرون على تحمل كل أزماتنا وتجاوزها بشجاعة وجرأة. كما أننا مستمرون بفعل التعاضد الإنساني – الاجتماعي، فالكل يتساءل كيف يتمكن الناس من الاستمرار في ظل هذه الأزمة الاقتصادية، ونحن نقول لهم هذا كله ينبثق من التضامن الانساني سواء أكان من المغتربين أم أهاليهم من الميسورين”.

وإلى الشيخ محمد رشيد ميقاتي أقول: “نم بعليائك مرتاح الضمير، فأولادك هم أولادنا وإخواننا، وإنهم يسيرون على الدرب ذاته، فنحن معهم ونبارك لهم هذه الجهود ونشعر بالأمان معهم بهذه المسيرة”.

من جهته، قال رأفت ميقاتي: “ينقل النائب ميقاتي، بكل أمانة، وجع أهل المدينة إلى الندوة البرلمانية والرأي العام”.

وشكر لـ”النائب ريفي تقديم اقتراح قانون تجريم المثلية الجنسية”، وقال: “نحن صف واحد من كل الطوائف ندافع عن أسرتنا وقيمنا والمعاني الاخلاقية الموجودة في المادة التاسعة من الدستور. كما ندافع عما تبقى من الميثاق وما تبقى من الدستور في عصر احتراق القيم واحتراق الدساتير وذوبان الجغرافيا وضياع التاريخ”.