الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ريفي يردّ بعنف على “المرجعية السياسية” لقوى الأمن: إسفاف وكيدية وتسييس وسنلاحق إلى النهاية

صدر عن مكتب وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي البيان الآتي:

بعد أن شرحنا للرأي العام وقائع التهديد الذي اطلقه رئيس “فرع المعلومات” في الشمال العقيد محمد العرب لعمر البحر ، باتصال منه بأحد أنسباء اللواء ريفي ، وإطلاق النار الذي تعرضت له سيارة البحر بعد ساعة من الاتصال التهديدي، وبعد ان وضعنا ما حدث بتصرف وزير الداخلية وقوى الأمن الداخلي والقضاء، صدر بيان عن قوى الأمن شكل سابقة في تاريخ المؤسسة، بما تضمنه من إسفاف وكيدية وتسييس، ونحن على ثقة، أن المؤسسة التي كان لنا شرف قيادتها، والتي يسجل لها الإنجازات الكبيرة والتي دفعت من دم ابنائها شهداء أبرار، يراد لها من مرجعيتها السياسية أن تكون أداة لتحقيق مآرب إنتهازية لم تعد خافية على احد.

ونعيد التأكيد: نتمسك بكل ما تضمنه بياننا الاول بما يتعلق بتهديد العقيد العرب لعمر البحر ، ونطلب التحقيق وكشف “داتا” الإتصالات، كما نعيد طلب اجراء التحقيق في إطلاق النار على سيارة البحر، الذي سيدلي بإفادته في المفرزة القضائية حيث أحيل التحقيق بناء لإشارة القضاء المختص، وسيدعي على العقيد محمد العرب بجرم التهديد.

إن بيان قوى الأمن الذي كتبته المرجعية السياسية، تجاوز بشكل فاضح واقعة التهديد وهي جرم جزائي يستدعي المحاسبة القضائية والمسلكية، وسنلاحق هذا الموضوع الى النهاية كي تتم المحاسبة.

التحية لمؤسسة قوى الأمن الداخلي ولشهدائها، وخصوصاً للواء الشهيد وسام الحسن والرائد الشهيد وسام عيد ، ومهما فعل بعض رموز الإنتهازية السياسية، فلن يتمكنوا من تشويه هذه المؤسسة او المس بمكانتها.

وكان مكتب الوزير ريفي قد أصدر بياناً، قال فيه إن “رئيس “فرع المعلومات” في الشمال محمد عرب ، إتصل بأحد أنسباء ريفي وطلب إبلاغه، بأنه إذا صادف أو واجه عمر البحر (مقرب جداً من ريفي)، فسيقوم بإطلاق النار على رأسه، وبعد ساعة تم إطلاق النار على سيارة البحر خلف الملعب البلدي في طرابلس”.

واعتبر أن “تهديد عرب لعمر البحر ، جرم جزائي نضعه بتصرف وزير الداخلية نهاد المشنوق وقيادة قوى الأمن الداخلي والقضاء”، محذِّراً من “خطورة ما حصل ونؤكد أن السلطات الأمنية مسؤولة عن حماية المواطنين ونطلب اتخاذ الإجراءات المناسبة”.

 

المصدر موقع القوات اللبنانية