الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زياد حايك لـ"صوت الناس": الأولوية لإصلاح الوضع الاقتصادي ولهذا تحدثت الى العائلات السياسة والروحية

رأى المرشح للانتخابات الرئاسية زياد حايك أن لبنان يحتاج الى رئيس جمهورية باطلالة دولية يتمكن من التواصل مع الجميع وبناء الجسور من اجل البلاد.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود، عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “لدي محبّة للبنان من صغري وبالرغم من مساري الدولي في اكثر من 100 دولة في العالم في مجال الاعمال والمصارف عدت الى لبنان في العام 2006 لأنني اردت ان اعمل في لبنان وخبرتي بالانتقال من القطاع الخاص الى القطاع العام مهمّة بنظري لرئيس جمهورية الى ذلك خبرتي في المسائل المالية امر مهمّ اليوم “.

وتابع: “من المهم ان يكون الرئيس جامعا وقريبا من الجميع ولذلك تبنّيت الخطّ الوسطي وكلّ تجربتي وسطية وتغييري وكنت من قيادات ما يعرف بالمجتمع المدني وعارضت السياسات المطروحة وباستقالتي اعترضت ايضا على السياسات القطاعية ومنها في قطاع الكهرباء “.

واعتبر ان “البرلمان الحالي مختلف عن البرلمانات السابقة لأن فيه عدد لا يستهان به من النواب التغييريين واعتقد ان كلّ الاطراف السياسية باتت واعية ان البلاد لا يجب ان تدخل في الفراغ وهم يخططون اليوم للفراغ لأنهم اعتادوا عليه ولكنني متفائل انهم يعلمون اننا ان دخلنا بالفراغ في ظلّ تراجع الاحتياط في المركزي سنصبح كسيريلانكا لذلك اراهن على حصول الانتخابات الرئاسية بسرعة “.

وتابع: “ذهبت لنيل رضى بعض البيوت السياسية والدينية حتى وزرت العائلات المؤثرة فساذج الذي يظنّ انه سيفوز بالانتخابات من دون حيازة رضى هؤلاء فأنا لست قاض ولست من يقرّر من هو المجرم وانا مستعدّ لمحاكمة اي سياسي لاحقا حتّى وان دعمني للوصول الى الرئاسة”.

واردف: “دور رئيس الجمهورية بنظري ان يكون حكما لا طرفا وفي كلّ مرّة كان لدينا رئيس طرف كان لدينا انهيار اقتصادي وانهيار في الثقة وكنت اتمنى لو كان بالامكان ان يتمّ الاتيان في لبنان برئيس جمهورية مع رئيس حكومة كفريق واحد واعمل على الامر “.

وقال: “مأخذي على رؤساء الجمهورية السابقين انهم لم يكن لديهم اطلالة دولية.. فيما انا اتكلم 12 لغة ولدي انفتاح على 12 ثقافة في العالم وقادر على الانفتاح على الخارج وبناء صداقات دولية وهذا هام بالنسبة لشخص الرئيس “.

ورأى اننا “نحتاج رئيس جمهورية يعيد لبنان الى العالم ومن الطائف الى اليوم لم يكن الا الشهيد رفيق الحريري باطلالة عالمية وحتى انها كانت محصورة بفرنسا واميركا والسعودية.. فيما يجب على لبنان ان يتحدث مع الكلّ في الشرق والغرب وان نتحدث مع البرازيل والهند والجميع “.

وقال: “بالنسبة لي معالجة الازمة الاقتصادية اولوية الاولويات فيما ملف سلاح حزب الله قضية تحتاج الى وقت “.

وشرح: “ان لم نصلح الوضع الاقتصادي لا نكون قد قمنا بشيء اذ ان كرامة الانسان هي الاولوية وشطب الودائع لا يجب ان يكون خيارا مطروحا وصندوق النقد مخطئ في ذلك والودائع يجب ان تتحول الى شهادات ايداع يتمّ تداولها على بورصة بيروت وبذلك نكون قد صبنا عصفورية بحجر واحد ولدينا فرصة ذهبية لبناء اسواق مالية وهكذا لا تفلس المصارف “.

وتابع: “كان يجب الاستثمار في الذهب ونحن في ازمة مالية لم يتمّ اخذ اي قرار فيها لأن السياسيين “يضيعون ” وعلى رئيس الجمهورية ان يفهم بهذه المواضيع”.

ورأى ان “علينا ان نغيّر طبيعة العلاقة مع سوريا ومصلحة لبنان العليا تقتضي ان نتحدث الى الدولة السورية وما اقترحه ان تصبح علاقتنا مع سوريا علاقة اقتصادية لا استخباراتية سياسية “.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال