
النائب زياد الحواط
اعتبر عضو كتلة الجمهورية القوية النائب زياد حواط أن ما شهدناه في بدارو وسن الفيل وغيرهما من المناطق اللبنانية من استهداف للمصارف والمراكز العامة ليس سوى حفلة جنون مدبرة نظمها محور الممانعة وترافقت مع توسيع نطاق انتشار القرض الحسن من بيروت وجوارها الى البقاع والشمال”.
ويتابع ردا على سؤال لـ”المركزية”: “منذ البداية رهاننا كان على الجيش والدولة ولا يزال، وخصوصا ان المؤسسة العسكرية بقيادة العماد جوزف عون اثبتت نجاحا رغم الامكانات المحدودة وبقيت على صمودها وريادتها في المحافظة على الامن والاستقرار، اضافة الى النأي بنفسها عن الخلافات السياسية والانقسامات الحزبية التي تعصف بالبلاد. لذا من الطبيعي وجود هذا الاجماع المحلي والخارجي على شخص القائد لتسلم زمام المرحلة المقبلة”.
ويضيف: “حزب الله وفريقه ينادون ظاهريا بالحوار والوفاق في عملية تذاك في حين يريدون الامور على مقاسهم ووفق منطقهم غير آبهين بكل المآسي والكوارث الحالة بالبلاد، بدءا من تشرذم السلطات وانقسامها وتعطيلها، مرورا بالقضاء وتقسيمه الى دوائر متناحرة، وصولا الى القطاع التربوي حيث المدارس مقفلة بوجه الطلاب للشهر الثالث على التوالي، مما سيؤدي الى خلق جيل اسوأ من جيل الحرب في حين ان خيرة الشباب غادرت البلاد”.