
الإعلامي زياد نجيم في برنامج سؤال محرج مع طوني خليفة
اعتبر الطبيب والإعلامي زياد نجيم، أنّ “حزب الله” يتحكّم بكل مفاصل البلد، وقال انّه على الرغم من سوء الحال، ما يزال حزب الله يمنّ على اللبنانيين بمؤسسة الجيش اللبناني، التي تمنّى على قائدها العماد جوزيف عون، أن يقبل برئاسة الجمهورية في حال تمكّن من حصد إجماع حول شخصه ليكون فؤاد شهاب الثاني.
وقد نوّه نجيم في حوار مع الإعلامي وليد عبود ضمن برنامج “بدنا الحقيقة” بالمزايا التي يتمتّع بها قائد الجيش، كما نوّه بطيبة زعيم “تيار المردة” سليمان فرنجية”. أمّا عن رئيس “التيار الوطني الحرّ” النائب جبران باسيل، فقد اعتبر أنّ اللبنانيين سيقولون في حال وصوله إلى رئاسة الجمهورية “يا سلام الله.. ويا رزق الله على إيام عون”.
كما انتقد نجيم بشدة كلّ التفاهمات التي كان “التيار الوطني الحرّ” طرفاً فيها، واعتبر أنّها جميعها أضرّت بلبنان، وقال في هذا الإطار انّ الرئيس ميشال عون تحالف مع الذي كتب ضدّه “الإبراء المستحيل”، كما تحالف مع رئيس “القوات اللبنانية” سمير جعجع على الرغم من الدم الموجود بينهما. أمّا عن “اتفاق مار مخايل”، فقد وصفه نجيم بـ”الأسوأ”.
وعلى صعيد متصل، انتقد نجيم شبق الموارنة على الرئاسة، وقال إنّه الماروني الوحيد غير المرشّح لرئاسة الجمهورية.
فنجيم المعروف بصراحته، لم توفّر سهامه طرفاً، حيث اعتبر أنّ كلّ السياسيين “طلعت ريحتن”، ويجب أن ينصرفوا إلى منازلهم. كما اعتبر أنّ رئيس المجلس النيابي نبيه بري والأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصر الله، يدرسان في الكتاب عينه. وسأل: أين “حركة أمل” اليوم من السيد موسى الصدر؟ هذا الإمام العظيم الذي كان يصلّي في الكنائس؟
وعن حزب الله، اعتبر نجيم أنّه تحوّل إلى حرس حدود لإسرائيل منذ العام 2000، نافيا مقولة “شيعة لبنان هم الأكثر عداءً لإسرائيل”. وفي هذا الإطار، قال انّ بري يعتبر بأنّ فلسطين باتت ملكاً للإسرائيليين، وأنّ النساء الشيعيات كنّ يرمين الجيش الإسرائيلي بالجوز واللوز والأرز في زمن الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.
وعلى صعيد متصل، تحدّث نجيم عن حلف مبطّن ما بين سوريا وإسرائيل وإيران قائلا: “كل واحد بيقلّك إيران رح تقصف إسرائيل بيكون أهبل، وكل واحد بيقلّك إسرائيل رح تقصف إيران بيكون أهبل”. أمّا حروب “حزب الله” على إسرائيل فوضعها في خانة التمثيل.
وعن أحداث الطيونة التي حصلت في 15 تشرين الأول 2021، دان نجيم المجموعات التي اقتحمت عين الرمانة، وعلى الرغم من انتقاده لردة فعل أبناء المنطقة، اعتبر أنّه لا يمكن توجيه اللوم لهم لأنّ الدولة لم تؤمّن لهم الحماية.
وفي السياق عينه، قال نجيم انّ ثنائي “حزب الله” و”حركة أمل” يهدّد المسيحيين، واعتبر أنّ الثاني يُمسك بوردة وغصن زيتون، فيما الأول يُمسك بصاروخ وكلاشنيكوف.