الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

زيارة عراقجي إلى بيروت تمهّد لتغييرات مفصلية في قيادة حزب الله

ذكرت القناة الإسرائيلية 12 نقلاً عن مصادر دبلوماسية في لبنان أن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى بيروت لن تكون مجرد محطة دبلوماسية عادية، بل خطوة محسوبة بهدف مركزي واحد: تمهيد الطريق لإجراء تغييرات في قيادة حزب الله.

وأوضحت مصادر دبلوماسية لبنانية رفيعة المستوى للصحيفة أن الزيارة المزمعة من المرجح أن تمهد لإعادة تنظيم واسعة في الهيكل التنظيمي لقيادة حزب الله برئاسة الأمين العام نعيم قاسم، مع احتمال أن يقود عراقجي عملية إعادة ترتيب القيادة، في ظل عدم رضا طهران عن أداء قاسم ورغبتها في استبداله. كما ذكرت القناة العبرية أن عراقجي سيعقد اجتماعات مباشرة مع قادة حزب الله لعرض الوضع الراهن على طهران.

وفي سياق متصل، قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، إن بلاده ستواصل دعم حزب الله اللبناني “بحزم” في مواجهة الاحتلال، وفق ما نقلت عنه وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء “إرنا”. وأكد ولايتي أن حزب الله، باعتباره أحد أهم أعمدة محور المقاومة، يلعب دوراً أساسياً في مواجهة الصهيونية، مشيراً إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستمر تحت قيادة المرشد في تقديم الدعم للحزب الذي يقف في الخطوط الأمامية للمقاومة.

وتأتي هذه التطورات في ظل ضغوط أمريكية وإسرائيلية على لبنان لنزع سلاح حزب الله، الذي انخرط على مدى أكثر من عام في مواجهة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة.

وفي سياق التصعيد العسكري، أعلنت الوكالة الوطنية يوم الأحد عن مقتل شخصين في غارتين إسرائيليتين على جنوب لبنان. وأوضحت أن طائرة مسيرة إسرائيلية شنت غارة على سيارة بين بلدتي صفد البطيخ وبرعشيت، ما أسفر عن مقتل مواطن، إضافة إلى إصابة آخر بجروح. كما قصفت مسيرة إسرائيلية أخرى دراجة نارية في بلدة ياطر قضاء بنت جبيل، أدت إلى مقتل شخص آخر، فيما استهدفت عدوانات إضافية آليات ومعدات مدنية في بلدة شبعا.

وأفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن هجماته استهدفت ثلاثة عناصر من تنظيم حزب الله في مناطق مختلفة جنوب لبنان، دون تحديدها.

وتجدر الإشارة إلى أن وقف إطلاق النار بين حزب الله والاحتلال يسري منذ 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، إلا أن الجيش الإسرائيلي يواصل شن غارات شبه يومية على لبنان، إضافة إلى تنفيذ توغلات وعمليات تجريف وتفجير في مناطق الجنوب.