
سامي الجميّل
غرد رئيس حزب الكتائب سامي الجميل عبر “تويتر”: “كل مرة بيظهر إسم حزب الله بتحقيق بجريمة، بحاولوا يقتلوا القضية لتندفن مع الضحايا… المواجهة مستمرة”.
وأرفق تغريدته بهاشتاغ: #الحصانة_للحقيقة_وبس #طارق_البيطار.
يذكر أن القاضي البيطار تبلّغ صباحاً طلب نقل الدعوى من يده إلى قاض آخر والمقدّم من الوزير السابق للأشغال والنقل يوسف فنيانوس.
وكرّر القاضي البيطار، قبل تبلّغه طلب الردّ، دعوة النوّاب الثلاثة عبر الأمانة العامة لمجلس النواب ووزارة الداخلية في مقرّ إقامتهم، كما أحال قاضياً على النيابة العامة التمييزية للادّعاء عليه. وهو القاضي الثالث الذي يطلب ملاحقته.
كما حضر القاضي البيطار صباحاً إلى مكتبه، واستجوب كما كان مقرّراً العميد المتقاعد في الجيش جودت عويدات. وقبل أن يتّخذ القاضي البيطار أيّ قرار في شأن هذا الاستجواب، تبلّغ طلب ردّه المقدّم من المشنوق.
وأصولاً يتوقف القاضي عن النظر في الملفّ موضوع الردّ عند تبلّغه إيّاه. وسيجيب القاضي البيطار عنّه خلال ثلاثة أيام. وينتظر أن يجري تبليغ سائر الأفرقاء في هذه الدعوى، من نيابة عامّة ومدّعين ومدّعى عليهم.
ويشار إلى أنّ طلب نقل الدعوى لا يوقف القاضي البيطار عن متابعة النظر في الدعوى إلّا بقرار من محكمة التمييز، لذا عقد جلسة الاستجواب التي كانت مقرّرة اليوم ومحدّدة في وقت سابق.