الثلاثاء 20 ذو القعدة 1445 ﻫ - 28 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ستريدا جعجع: الطريق الوحيد لتجنيب بلدنا ويلات الحرب هو تطبيق الـ 1701

اعتبرت النائب ستريدا جعجع أن “الحملة التي يتعرض لها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لا تجوز، وهي موضع استهجان واستنكار كبيرين من قبلنا، لأنه أولًا ومن حيث المبدأ، إن الهجوم على صرح وطنيّ كبكركي وهامة وطنيّة كالبطريرك الراعي في هذا التوقيت بالذات، الذي لبنان فيه بأمسّ الحاجة للحماية والاستقرار والوحدة بين أبنائه في وجه المخاطر المميتة التي تواجهنا، إنما يطرح الكثير من علامات الاستغراب، لذا لا بد لنا من اعتباره مبنيًا على خلفيات ملتوية لا تمت للمصلحة الوطنيّة العليا بصلة، ولا تعير انتباهًا لمصلحة لبنان الوطن النهائي لجميع أبنائه، وثانيًا لا مسوّغ لهذا الهجوم لأن البطريرك الراعي يقف اليوم كأسلافه البطاركة الموارنة عند كل المحن والشدائد عبر التاريخ، مدافعًا أولًا عن ديمومة لبنان واستقلاله وبقائه حرًا سيّدًا يسوده السلام، لذا فما عبر عنه من هواجس في مكانه لأنه ينطق بلسان الأغلبيّة الساحقة من اللبنانيين”.

وشددت جعجع خلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ”مؤسسة جبل الأرز”، في معراب، على أنه “ومع اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط وتمددها يومًا بعد يوم، وتصاعد مستوى التوتر، لا بد لنا كمسؤولين في لبنان أن نجنب وطننا أتون هذه الحرب الطاحنة التي لا تقرع طبولها فقط في غزّة، وإنما في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، من خلال الأحداث التي تحصل هنا وهناك، وآخرها ما حصل على الحدود الأردنية السورية”.

جعجع توجّهت إلى مجمل الشعب اللبناني بالقول: “إن الطريق الوحيد لتجنيب بلدنا وشعبنا ويلات هذه الحرب هو تطبيق القرار ١٧٠١ الذي أجمع اللبنانيون على الموافقة عليه والتزموا تطبيقه بالإجماع من خلال الحكومات المتعاقبة منذ العام 2006، لذلك لا يمكن اعتبار محاولات ربط مصير تطبيق هذا القرار الأممي بما هو حاصل في الشرق الأوسط ومجرياته أو مصير الحرب الدائرة في غزّة، سوى محط انتحار كمن يربط قدم الشعب اللبناني ولبنان بصخرة الأوضاع الإقليميّة المتدحرجة نزولاً نحو الهاوية وعندها لا مفّر أمامنا من الإنزلاق معها إلى الوجهة التي تتدحرج باتجاهها”.