الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ستريدا جعجع: "الممانعة" أقليّة.. وجلسة 14 حزيران أظهرت الأحجام

أكّدت النائب ستريدا جعجع أنه “إذا أراد أي مواطن لبناني معرفة سبب استمرار الفراغ الرئاسي في لبنان الذي يطيل عذاباته، فما عليه سوى أن يرى من هو الفريق الذي يعطّل العمليّة الانتخابية عبر تطيير نصاب الجلسات الـ12 التي عقدت قبل بدء الدورة الثانية من الاقتراع”.

جعجع وخلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ “مؤسسة جبل الأرز”، في معراب، شددت على أنه قبيل جلسة 14 حزيران، الجلسة الـ12 لانتخاب الرئيس، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول إن سبب عدم دعوته لجلسات انتخاب هو عدم وجود مرشّح جدي للمعارضة الذي حالما يصبح موجودًا سيقوم بالدعوة للجلسة، وبالفعل كان للمعارضة مرشح جدي وهو الوزير السابق جهاد أزعور، والواقع أن ما حصل هو أنهم “طيّروا” نصاب الدورة الثانيّة من الجلسة وعرقلوا مسار انتخابات الرئاسة مرّةً جديدة، ولولا فعلتهم هذه لكان لنا منذ الرابع عشر من حزيران رئيساً جديداً للجمهوريّة ولكنا خرجنا من الفراغ الذي نعيشه اليوم”.

ولفتت جعجع إلى أن “فريق الممانعة يريد الإستمرار بالإطباق على أنفاس اللبنانيين في أي وسيلة كانت، ويشكّل هذا الفريق أقليّة ظهرت في جلسة 14 حزيران، أما ما هو غير مفهوم فهو تصرّف ومواقف البعض في الفريق الآخر”، موضحةً أن “جلسة 14 حزيران، أظهرت الأحجام بحسب الأرقام فهناك من حصل على 51 صوتاً بعد كل المسار الذي شهدناه والمبادرات والمساعي وهناك من حصل على 59 صوتاً في أول جولة انتخابيّة يخوضها وبعد أسبوع واحد فقط على التقاطع على ترشيحه، إلا أن فريق الممانعة خرج من الجلسة ليعلن انتصاره فيها، والحقيقة أن شعورهم هذا مردّه إلى أن جل ما يهدفون إليه هو كسب القليل من الوقت الإضافي ليحاولوا بشتى الوسائل الممكنة أمامهم فرض مرشحهم على باقي اللبنانيين غير آبهين بأن الشعب لم يعد يستطيع تحمّل دقيقة واحدة من الإنتظار في ظل الذل والقهر الذي يعيشه منذ العام 2019”.

وتابعت: بالرغم من أن فريق الممانعة اليوم يدعي أنه لا يمكن لأي من الفريقين إيصال مرشّحه من دون الحوار مع الطرف الآخر، فكيف لهذا الحوار أن يقوم إذا ما كان هذا الفريق لا يزال متمسكًا بمرشّحه؟