الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ستريدا جعجع: لنضع البلاد على سكّة الانقاذ

عقدت النائبة ستريدا جعجع اجتماعا لرؤساء مراكز حزب “القوّات اللبنانيّة” في قضاء بشري ومسؤولي المحاور في القضاء، في ‏حضور النائب السابق جوزف اسحق، نائبة رئيسة “مؤسسة جبل الأرز” ليلى جعجع واعضاء الهيئة الادارية، أمين سر منسقيّة القضاء ‏في القوّات شربل مخلوف ومساعد النائبة جعجع رومانوس الشعار‎.‎

وقالت: “في هذا الظرف العصيب الذي تمر فيه البلاد، ومع بوادر عودة طوابير الذل أمام المحطات والأفران في ظل الإنقطاع الشبه ‏التام للكهرباء، نجد أنفسنا أمام أسئلة أساسية بالنسبة لنا كأفراد وكحزب سياسي، أولها: ألا يرى الشعب اللبناني أنه حان الوقت لتغيير ‏كل المقاربات السياسية السابقة ومعارضة ومواجهة بشدّة وحزم كل أرباب السياسات البالية التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه؟ ألم يحن ‏الوقت من أجل اعتماد عكسها تماماً أي السياسات المبنيّة على المصلحة الوطنيّة العليا؟ لانه مع الأسف وبعد كل ما مررنا به من ‏أزمات ومآس وصعوبات وويلات في السنوات الماضية، رأينا كيف قام بعض اللبنانيين بإعادة إعطاء وكالتهم النيابيّة لثلاثة وزراء ‏طاقة سابقين، فهل مقبول أن نستمر في هذه المقاربات السياسية في لبنان؟ وما هو المصير الذي نرمي كشعب بلادنا إليه؟‎”.‎

وقالت:”السؤال الثاني، ألا يرى نواب المعارضة الذين اعطاهم الشعب وكالته النيابية على أساس التغيير أنه إن لم يتحّدوا مع الخيار ‏السيادي، لن يتمكنوا من الإتيان برئيس تغييري فعلي مدعوم من أكثريّة نيابيّة تكفل له الحكم وتتمكن من الإتيان برئيس حكومة ‏تغييري وحكومة تغييريّة من أجل إنقاذ البلاد؟ ألا يرى هؤلاء النواب انه في حال العكس، أي عدم الوحدة، سنفرّط على البلاد وعلى ‏أنفسنا آخر فرصة متاحة من أجل الإنقاذ وسنحكم على أنفسنا وعلى الشعب الذي أعطانا ثقته بالإستمرار في العذابات لست سنوات ‏إضافيّة، هم ونحن بغنى عنها؟‎”.‎

وشددت على ان “مفتاح الحل بيدنا، لذا حذار رميه أو تضييعه هباءً. فنحن نواب سياديون أمام خيار واحد أحد، وهو أن نضع البلاد ‏على سكّة الإنقاذ عبر الإتيان برئيس سيادي اصلاحي، عازم على المواجهة والإصلاح ومكافحة الفساد، وتطبيق القوانين وحفظ ‏الاستقلال والحريّة وصونهما في هذه البلاد‎”.‎

وخلال الاجتماع، بحث المجتمعون في موضوع المساعدات المقدّمة في المنطقة، وطمأنت جعجع الحضور إلى أن “مؤسسة جبل ‏الأرز ستستمر في ما كانت تقدّمه للمقيمين صيفاً وشتاءً في القضاء، من مساعدات غذائيّة لـ4200 عائلة سنوياً وأدوية لنحو 500 ‏عائلة، وايضاً نحو ة الـ90 طنا من المازوت سنوياً للمدارس الخاصة والرسميّة في المنطقة ومستشفى بشري الحكومي ومركز جرف ‏الثلوج في الأرز، بالإضافة إلى استمرار المؤسسة في المشروعين الضخمين اللذين أخذتهما على عاتقها، وهما استكمال مستشفى ‏أنطوان الخوري ملكة طوق – بشري الحكومي وتوسيع وصيانة بحيرة بقاعكفرا الزراعيّة”. كما أبلغتهم أنها “ستنظم هذه السنة ‏الـChristmas Parade، وستقدم نحو 2500 هديّة في مناسبة الميلاد على الأطفال المقيمين صيفاً وشتاءً في القضاء، وستستمر في ‏متابعة المشاريع الإنمائيّة قيد التنفيذ عقب الزيارات الميدانيّة التي قامت بها برفقة اسحق للإطلاع على حسن سير الأعمال والتأكد من ‏أنها متطابقة للشروط التي نصت عليها عقود تلزيم هذه المشاريع وهي: مشاريع تأهيل طرق بيت منذر – قنات، قنات – المزرعتين ‏ومار ليشع – وادي قاديشا‎”.‎

من جهة أخرى، وتحضيراً لموسم الشتاء، عرض المجتمعون موضوع صيانة آليات الدفاع المدني ومركز جرف الثلوج، وأبلغت جعجع ‏الحاضرين بأنها “كما في العام المنصرم عملت ما بوسعها إن كان لناحية الإتصالات اللازمة وتأمين التمويل من أجل أن يتم صيانة ‏هذه الآليات”، وقالت: “لقد بدأنا بصيانة آليات الدفاع المدني فيما نعمل على تأمين صيانة آليات مركز جرف الثلوج، وباذن الله، سنبدأ ‏قريباً بصياتها”. وشددت على أن هذه المسألة مهمّة جداً “لضمان بقاء الطرق سالكة في القضاء وعدم عزله شتاءً ،باعتبار أن لهذا الأمر ‏أهميّة قصوى من الناحية الإنسانيّة المعيشيّة لأهلنا في القضاء، والسياحيّة لتأمين وصول رواد التزلج والرياضات الشتويّة إليه‎”.‎