
فارس سعيد
غرّد النائب السابق فارس سعيد على حسابه عبر تويتر وكتب: وكأن التحقيق في جريمة المرفأ أصبح من الماضي؟ اين الدولة بتراتبيتها أين القضاء اين الاحزاب اين الراي العام اين الاعلام؟ لن تنالوا.
وسعى حزب الله مراراً لإبعاد المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار عن القضية، في محاولات متواصلة لطمس الحقيقة وإطالة أمد التقاضي.
ووجهت تهديدات علنية واستخدمت أساليب ترهيب من وزراء حزب الله وحلفائهم في حركة أمل، في محاولات مستميتة لكف يد البيطار عن التحقيقات، وهي مساع اعتبرها لبنانيون “محاولة اغتيال للعدالة والقضاء في البلاد”.
وبعد مرور أكثر من عام على وقوع الانفجار الذي أدى إلى سقوط أكثر من 200 قتيل وآلاف الجرحى، لم يحرز تقدم في محاسبة أي من كبار المسؤولين بالبلاد، بسبب طعن أطراف قوية من بينها حزب الله وآخرون من الطبقة الحاكمة، في حياد التحقيق.