الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سعيد لـ "صوت بيروت انترناشونال": لبنان منصة تهريب لصالح كيان تحكمه إيران والحرس الثوري

لم تمر عملية “تفخيخ” الرمان بحبوب “الكبتاغون” وارسالها الى سوق المملكة العربية السعودية دون محاسبة بعدما صدر قرار من السلطات السعودية تمنع “دخول إرساليات الخضراوات والفواكه اللبنانية إلى المملكة أو العبور من خلال أراضيها، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا من يوم الأحد، وذلك إلى حين تقديم السلطات اللبنانية المعنية ضمانات كافية وموثوقة لاتخاذهم الإجراءات اللازمة لإيقاف عمليات التهريب الممنهجة ضد المملكة”.

هذا القرار يدفع ثمنه المزارع اللبناني بعدما قرر صانعو “الكبتاغون” تدمير ما تبقى من الاقتصاد اللبناني وتغيير وجه لبنان ليصبح في مصافي الدولة المنتجة والمصدرة لهذه الحبوب.

وهنا لا بد من السؤال ما هي التدابير التي ستتخذها الدولة اللبنانية لحماية المزارع اللبناني الذي يعول على تسويق منتجاته في اسواق دول الخليج بعدما اقفلت الحدود بوجه ليس من المملكة فقط بل من الامارات، البحرين، سلطنة عمان لاسيما ان توسعت مروحة الدول المانعة.

النائب السابق فارس سعيد شرح لـ “صوت بيروت انترناشونال” رأيه في قضية ضبط الكبتاغون وتداعياته على لبنان حيث قال :”لا اعتقد ان ما حصل هو عمل جنائي له علاقة بتهريب المخدرات من اجل الحصول على المال انما هو عمل سياسي بقرار سياسي يهدف الى تخريب العلاقة بين لبنان والعالم العربي من جهة وتكريس موقعه في مساحة اقليمية واحدة تمتد من ايران الى العراق فسوريا وصولا الى لبنان”.

واضاف سقطت الحدود بين كل هذه البلدان وباتت الصورة واضحة امام الرأي العام الصورة بان الانتاج الزراعي الذي يأتي من ايران او من العراق وسوريا يتم تفخيخه في لبنان بالمخدرات ويصدر الى المملكة او اليونان او باقي دول العالم وكانه بضاعة لبنان. وهذا يقودنا الى خلاصة اننا نحن نعاني من مسألة سياسية كبرى اسمها الغاء لبنان وجعله جزءا من كيان اكبر بدون حدود يحكمه نظام واحد وجيوش ضعيفة الى جانبها ميليشيات اقوى منها يضاف اليها انهيار العملة الوطنية في ايران، العراق سوريا ولبنان والتهريب في كل مكان.

وبذلك يمكن القول وفق سعيد “ان الحدود في لبنان سقطت، البحرية، البرية والجوية وعلى سبيل المثال تهريب المواشي عبر المطار والكبتاغون عبر الحدود البرية والبحرية، وهذا يثبت انها اصبحت بيد الحرس الثوري الايراني و لبنان بات جزءا من كيان اكبر اسمه “الجمهورية الاسلامية الايرانية”، وختم سعيد مؤكداً أن “لبنان اصبح منصة ارض تهريب لصالح هذا الكيان الذي تحكمه ايران والحرس الثوري ونظام واحد” .