
الوزير السابق يوسف سلامة
أشار رئيس “لقاء الهوية والسيادة” الوزير السابق يوسف سلامه في تصريح له: “للأسف، لبنان يعيش في ظلّ بنية دستورية وسياسية غير منتظمة ومستقرة. الإقطاع التاريخي الذي عرفه الكيان القديم كان محدودًا جغرافيًا وعُرف بالإقطاع المناطقي، أما أحزاب اليوم فقد تجاوزت ذلك، ورؤساؤها أصبحوا كملوك، وديمقراطيتها الداخلية معطّلة، فتكاملت على المحاصصة وامتد نفوذها على كامل مساحة البلاد وجميع المواطنين، ما قضى على فرص التغيير”.
وتابع: “نستنتج أنّ الملكية الديمقراطية هي أخطر أنواع الأنظمة الملكية، ومعها أصبح لبنان في مؤخرة المشرق بعدما كان مساهمًا في صياغة شرعة حقوق الإنسان وفي مقدمة الأمم. نعاني من تداعيات ما أسميه ‘ديمقراطية القطيع’، وهي أخطر أنواع الأنظمة، ويجب علينا البحث عن بديل، فالتقاعس من قبل النخب يُعدّ خيانة بحقّ الوطن”.