الثلاثاء 18 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 29 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سلام من واشنطن: لبنان حسم خياره ونعوّل على القيادة الأميركية لإنجاح الإطار الثلاثي

أقامت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة الأميركية ندى حمادة معوض مأدبة عشاء على شرف رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام وعقيلته السفيرة سحر بعاصيري سلام، في مقر إقامتها في واشنطن، بحضور وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، ووزير المالية ياسين جابر، ووزير الطاقة والمياه جو صدي، وحشد من كبار المسؤولين الأميركيين والدبلوماسيين وممثلي المؤسسات الدولية والإعلام.

وشارك في العشاء من الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، ونائبا مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل نيدهام وجوزيف كاتلر، ونائب وزير الطاقة جيمس دانلي، ونائب وزير التجارة بول دابار، ومستشار وزارة الخارجية دان هولر، ووكيل وزارة الخارجية هوكر، ومساعدا وزير الخارجية بلوم ونامدار، ومساعدا وزير الخزانة بورك وغرينستاين، ومساعد وزير التجارة فوغل، والمدير الوطني للأمن السيبراني في البيت الأبيض كيرنكروس، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض فيلان، ومساعد الرئيس الأميركي سيباستيان غوركا، ورئيس الاستثمارات في مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأميركية (DFC) كولمان، إضافة إلى عضو الكونغرس داريل عيسى.

كما حضر المبعوث السعودي الخاص إلى لبنان الأمير يزيد بن محمد بن فهد آل فرحان، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، وسفراء كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن ومصر وسلطنة عُمان والكويت والعراق وسوريا لدى الولايات المتحدة، إلى جانب المدير التنفيذي في مجموعة البنك الدولي عبد العزيز الملا، ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور، وعدد من الشخصيات الإعلامية البارزة.

وفي مستهل العشاء، رحبت السفيرة حمادة معوض بالرئيس سلام وعقيلته والوفد الوزاري والحاضرين، وقالت إن زيارة الرئيس سلام إلى واشنطن تأتي في مرحلة مفصلية بالنسبة إلى لبنان.

وأشارت إلى أن لقاءاته مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ووزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، تؤكد أهمية شراكة لبنان مع الولايات المتحدة والمؤسسات المالية الدولية.

وقالت إن المهمة الملحّة أمام لبنان تتمثل في استعادة الثقة، والمضي في الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وجذب الاستثمارات، وإعادة بناء المؤسسات والبنى التحتية، وتهيئة الظروف لتحقيق نمو مستدام وازدهار للشعب اللبناني، معربة عن ثقتها بأن زيارة الرئيس سلام ستساهم في تعزيز شراكات لبنان الدولية وحشد الدعم للتعافي الاقتصادي والاستقرار على المدى الطويل.

وفي كلمته، أكد سلام أن لبنان حسم خياره: لا سلطة فوق سلطة الدولة، ولا سلاح خارج مؤسساتها، ولا قرار بالحـرب والسلم خارج مؤسساتها الدستورية، مشدداً على اعتماد الإصلاح والدبلوماسية لاستعادة السيادة.

وأشار إلى التقدم في الإصلاحات المالية والمصرفية والعمل على معالجة أزمة المودعين وإعادة بناء القطاع المصرفي، مؤكداً أن حصرية السلاح يجب أن تشمل كامل الأراضي اللبنانية، جنوب الليطاني وشماله، والحزب وكل جهة مسلحة خارج مؤسسات الدولة.

وفي شأن الإطار الثلاثي، دعا سلام إلى جدول زمني متوازٍ للانسحاب الإسرائيلي وحصر السـلاح بيد الدولة، وآلية موثوقة للتحقق من تنفيذ الالتزامات، مع حشد الدعم الدولي لتعزيز قدرات الجيش وإعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية وعودة النازحين.

وختم بالتأكيد أن لبنان يعوّل على القيادة الأميركية لإنجاح الإطار وتحويله إلى نتائج ملموسة على الأرض، لا الاكتفاء بإدارة النـزاع.