الثلاثاء 12 ذو القعدة 1445 ﻫ - 21 مايو 2024 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سلسلة لقاءات لبو حبيب في نيويورك.. وتأكيد على ضرورة وقف الحرب

اجتمع وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال عبد الله بو حبيب بنظيره الروسي سيرغي لافروف، الذي شكره على موقف لبنان المتوازن من الصراع الأوكراني.

وتوافق الوزيران على أهمية احترام حقوق الانسان في كافة الصراعات، وعدم ازدواجية المعايير. كذلك، تباحثا في الاستفزازات التي يتعرض لها لبنان، ومحاولة استدراجه لدخول الحرب، وأكدا أهمية الوحدة الفلسطينية للوصول الى الدولة الفلسطينية المستقلة.

من جهة أخرى، أبلغ وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف الوزير بو حبيب خلال اجتماعهما، دعم الجزائر ووقوفها إلى جانب لبنان، والقضية الفلسطينية، من موقعها كممثل للصوت العربي في مجلس الأمن الدولي، بما يعيد الحقوق إلى أصحابها. وتوافق الوزيران على أهمية وضرورة الضغط الأميركي على إسرائيل كي تقبل بحل سلمي للصراع، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.

كما أجرى بو حبيب لقاء مع وزيرة خارجية أندونيسيا رتنو مرسودي، حيث تشاورا بالأوضاع في الشرق الأوسط، وتوافقا على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار والحرب في غزة وحل الدولتين. وشكر بو حبيب نظيرته الإندونيسية على الدور البناء الذي تلعبه الكتيبة الإندونيسية ضمن قوات اليونيفيل، وهي الأكبر عدداً اليوم، مشددًا على حرص لبنان على عملها وسلامتها.

كذلك ألقى بو حبيب محاضرة في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، شرح فيها موقف لبنان المؤيد لإعادة الهدوء والأمن إلى الجنوب، من خلال انسحاب إسرائيل من كافة الاراضي اللبنانية التي ما زالت تحتلها، لا سيما مزارع شبعا، ووقف الخروقات. وقد أشار إلى طلب رئيس مجلس الوزراء خلال مؤتمر النازحين في جنيف من المفوضية العليا للاجئين، البدء ببرامج تجريبية لإعادة السوريين بصورة آمنة إلى قراهم، لأن بقاءهم من دون حلول في لبنان يهدد أمن واستقرار المنطقة.

وأكد بو حبيب الرغبة العربية بإنهاء الصراع من خلال إيجاد سلام عادل، وشامل، ومستدام قائم على حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية الصادرة عن قمة بيروت لعام ٢٠٠٢، كي يفوز مشروع السلام في منطقتنا.

وفي ختام اجتماعات اليوم الأول، التقى بو حبيب وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان، حيث أكدا ضرورة وقف الحرب وخطورة استمرارها على الوضع في الشرق الأوسط. كما وضع الوزير الايراني نظيره اللبناني في صورة الاتصالات السياسية والمبادرة الإيرانية لإنهاء الصراع.

وبعدها لبى بوحبيب دعوة عشاء وزير خارجية النرويج بمشاركة وزراء خارجية تركيا، والجزائر ورؤساء بعثات دبلوماسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك.