الجمعة 5 رجب 1444 ﻫ - 27 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سلسلة لقاءات لميقاتي.. وسفيرة فرنسا تنقل أجواء مشاوراتها مع ماكرون إلى السراي

شهد السرايا الحكومي سلسلة لقاءات واجتماعات لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.

فقد استقبل ميقاتي سفيرة فرنسا آن غريو التي أعلنت بعد اللقاء: “التقيت الرئيس ميقاتي في إطار اللقاءات المعتادة معه، ووضعته في أجواء اللقاءات والمشاورات التي عقدتها في باريس حول لبنان مع رئيس الجمهورية الفرنسية ايمانويل ماكرون”.

أضافت: “عرضنا في هذا اللقاء الأوضاع السياسية والمؤسساتية في البلد، وشددت على ضرورة سير عمل كل المؤسسات، ومن بينها انتخاب رئيس للجمهورية وضرورة وجود حكومة بإمكانها العمل لحل كل المسائل التي يريد اللبنانيون إجابات عليها. وتطرقن الى موضوع الطاقة والنفط وعرضنا موضوع التنقيب لشركة توتال، وأيضا الموضوع الذي تهتم فيه فرنسا وهو محاولة تسهيل مشروع ربط الطاقة بين مصر والأردن ولبنان بالاشتراك مع البنك الدولي”.

ورداً على سؤال عن المشاورات الفرنسية مع الولايات المتحدة والسعودية من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، قالت: “إن فرنسا تعمل مع كل الشركاء حول هذه المسألة”.

من جانب آخر، استقبل ميقاتي مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام مع وفد ضم رئيس دائرة الأوقاف الشيخ بسام بستاني والقاضي غالب الأيوبي وأعضاء المجلسين الشرعي والإداري.

بعد اللقاء، قال المفتي إمام: “شكرنا الرئيس ميقاتي على انجاز الانتخابات، وتناولنا شؤونا تخص الأوقاف الإسلامية في المنطقة. كما تطرقنا الى القضايا الوطنية، وأكدنا أن الأولوية هي لخدمة الناس وتسيير شؤونهم وقيام الإدارات بما يمكن القيام به لإدارة الامور لما فيه مصلحة الشعب اللبناني، وهذا الامر يتقدم على كل الامور الاخرى”.

أضاف: “نتمنى أن نشهد نهاية سعيدة لموضوع الفراغ الرئاسي وأن يتم هذا الاستحقاق الأول والذي يعتبر العامود والعماد في الوطن، لذلك أكدنا أن ملء الفراغ يجب أن يكون أولوية في العمل السياسي وأن يكون المعنيون على رأس من يهتم بهذا الاستحقاق لانجازه على أحسن وجه”.

كما استقبل ميقاتي مفتي عكار الشيخ زيد زكريا مع وفد من المشايخ.

بعد اللّقاء قال المفتي زكريا: “تشرفنا بلقاء الرئيس ميقاتي وعرضنا ما يخص الوضع الديني على صعيد كل لبنان وعكار بشكل خاص، كذلك بحثنا في الكثير من الامور الملحة التي نعيشها اليوم، في الوقت الذي لم يعد فيه المواطن يستطيع ان يحصي أزماته ومن اين يبدأ، من الشق التربوي او المعيشي او الكهرباء او الطرق او المياه او الصحة؟ كل هذه الجوانب او غيرها لم يعد يستطيع الانسان اختزالها في جلسة واحدة”.

أضاف: “لمسنا كل الحرص من الرئيس ميقاتي على معالجة وجع الناس، كما تطرقنا الى أهمية الاستمرار بقضاء حوائج الناس، ونعجب حقيقة أن نرى ونسمع انتقادات من هنا وهناك، فوجع الناس وجوعهم وفقرهم ومرضهم كلهم خطوط حمر وتخرق كل الدساتير والقوانين، فعندما نرى طفلا يموت على باب المستشفى ومواطن يعجز عن تأمين فاتورة الدواء والاستشفاء تسقط كل الأعراف التي يتكلمون عنها، فإن كانوا يريدون أن يقفوا فلنقف وقفة واحدة لانجاز استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية وكفى مزايدات. هناك ضرورة لتسيير الحد الأدنى من مصالح الناس ويجب ان نسير به وننطلق به، كما يجب ان يكون عنواننا قضاء حوائج الناس في ظل ما نشهده من اعتكاف القضاة وتدن لمستوى التعليم والتدريس من خلال إضراب الأساتذة حيث ينقضي العام الدراسي من دون أن يتعلم أولادنا، إضافة الى أن الجامعة اللبنانية أيضا تعاني. فكل هذه الامور لا تحرك ضمائر بعض المسؤولين”.

وأعلن: “ما نريده ونتمناه من كل إنسان حر ونزيه وشريف في هذا الوطن أن يرحم وجع الناس ويتجاوزوا كل الخلافات والمزايدات. أسال الله تعالى أن يلهم جميع المسؤولين الرشد والصواب وأن يحفظ لبنان”.

كذلك استقبل مفتي زحلة والبقاع الشيخ محمد علي الغزاوي مع وفد.

وأعلن المفتي الغزاوي بعد اللقاء: “جئنا في لقاء مع دولة الرئيس لنكون الى جانب الوطن، من خلال هذه المؤسسة الوطنية التي يرعى فيها مسيرة العمل اليوم الرئيس ميقاتي، وتباحثنا معه في شؤون بقاعية ولبنانية، وإننا من خلال لقائنا هذا شعرنا أنه من خلال سلوكه وادارته حريص على كل مؤسسات الدولة وأن تكون هذه المؤسسات من خلال اكتمال نظمها وعقدها ابتداء من رئاسة الجمهورية وغيرها مكتملة لاكتمال منظومة العقد في بلدنا الحبيب لبنان. وأننا من خلال هذه اللقاءات نقف الى جانب دولة الرئيس لأننا بذلك نقف الى جانب الدولة والوطن الذي يحتاج الى الجميع ليقوم على احتياجات أهله، ولتكون أرض الوطن محل عودة كل من غاب عنها لأن لبنان يكتمل بالكل والكل ينبغي أن يكون للبنان”.

كما استقبل ميقاتي النائب جهاد الصمد الذي قال بعد اللقاء: “بحثنا في مواضيع الساعة ومعاناة المواطنين والأعباء الملقاة على عاتقهم، خصوصاً في الملف الصحي. وأثنيت على حكمة دولة الرئيس التي تجلت في جلسة مجلس الوزراء أمس، بصورة جد واضحة، فقد كان قادراً على متابعة الجلسة، ولكنه من باب الإحساس الوطني وعدم تكبير الشرخ، وحرصاً منه على لملمة الأمور والسعي بأن تكون الجلسات للتخفيف عن الناس، كان موقفه الحكيم برفع الجلسة تخفيفاً للاحتقان. وفي هذا الإطار أدعو الجميع لاطفاء النار وليس لاشعالها”.

واستقبل ميقاتي النائبين محمد سليمان وأحمد رستم.

كما استقبل ممثل المنظمة الفرنكوفونية لمنطقة الشرق الأوسط إيفان أميرجنيان وتم خلال اللقاء البحث في مشاريع المنظمة في المنطقة ولبنان.

واجتمع رئيس الحكومة مع الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع اللواء محمد المصطفى والمدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا.