الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سلسلة لقاءات لميقاتي... وهذه أبرز الملفات التي تم البحث بها

استقبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي سفير روسيا الكسندر روداكوف.

وأكّد ميقاتي “الحرص على حسن العلاقات مع روسيا والرغبة في تطويرها، كما جرى عرض للنتائج الإيجابية لمفاوضات ترسيم الحدود البحرية اللبنانية الجنوبية”.

وقال السفير الروسي: “ناقشنا التطورات الأخيرة في لبنان والوضع في أوكرانيا وفي الأمم المتحدة”.

وردّاً على سؤال عما إذا تمّ البحث في موضوع تصويت لبنان في الأمم المتحدة، قال روداكوف: “عرضنا الأمر بشكل عام بما في ذلك عملية التصويت أو غير التصويت، يوجد بيننا تناسق واتصالات مع الوفد اللبناني في الكثير من المسائل، ونعرف أنّ الموقف الروسي واللبناني كالعادة هو على الموجة ذاتها”.

من جهة ثانية، رأس رئيس الحكومة اجتماعاً خصص للبحث مع المنظمات الدولية في ملف مكافحة وباء الكوليرا، شارك فيه وزير البيئة في حكومة تصريف الأعمال ناصر ياسين، وعاتكة بري ممثلة وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال فراس الأبيض الذي يقوم بجولة في البقاع، مدير برنامج الأغذية العالمي في لبنان عبدالله الوردات، ممثلة اليونيسف بالإنابة في لبنان أيتي هيغنز، ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أياكي أيتو، ومستشار ميقاتي زياد ميقاتي.

كما وترأس ميقاتي الاجتماع الدوري المتعلق بإعداد موازنة العام ٢٠٢٣، شارك فيه وزير المال في حكومة تصريف الأعمال يوسف خليل، ومستشاراً ميقاتي الوزير السابق نقولا نحاس وسمير الضاهر.

واستقبل الرئيس ميقاتي وفدا من “الجبهة السيادية من أجل لبنان” ضمّ النائب كميل دوري شمعون، الوزير السابق ريشار قيومجيان، عبد المجيد عواض ممثلاً النائب أشرف ريفي، رئيس حركة التغيير ايلي محفوض, ومنسق الجبهة السيادية كميل جوزف شمعون، والأستاذ بسام خضر أغا.

وقال شمعون بعد اللقاء: “عبّرنا لدولة الرئيس عن خشيتنا من بعض الأمور التي تحدث في البلد والتي قد تكون على حساب الشعب اللبناني، فموضوع ترسيم الحدود البحرية المرتبط بموضوع النفط والغاز، هو أمر حيوي بالنسبة للبنان وشعبه، وقد تطرقنا إلى موضوع الصندوق الوطني السيادي للنفط، هذا المشروع مجمّد منذ سنوات في لبنان، وهناك حاجة لتفعيله في هذه المرحلة، كي لا تذهب الأموال هدرا ونحن في أمس الحاجة اليها اليوم”.

أضاف: “كما عرضنا لموضوع للخط ٢٣ والخط ٢٩ الذي كنا نتمسك به ولا نزال، ولكن إذا كان الموضوع مشروع تسوية لأجل استقرار لبنان ومستقبله الاقتصادي، فنحن على الاستعداد للمساومة الى حد ما، ولكن هذا الأمر مشروط بتفعيل الصندوق في أسرع وقت”.

وأردف: “طمأننا دولة الرئيس بأن الصندوق سيسير في طريقه الصحيح وسيكون هناك جدية في هذا الملف. أمّا بالنسبة إلى موضوع تشكيل الحكومة فاستنتجنا بأنّ الأمور لا تزال مقفلة، ولكن نتمنى انتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون مقبولا من الجميع وفي امكانه لعب الدور الإنقاذي المطلوب”.