الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سليم الصايغ يتخوّف في صوت الناس من ان تدمر المعارضة نفسها

تخوّف عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب سليم الصايغ ان تدمّر المعارضة نفسها وتحرق اسماء مرشحين للرئاسة فيما حزب الله يتفرج.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”: “الناس لم ينتخبوا المعارضة حتى تقول في الصباح شيئا والظهر شيئا والمساء شيئا آخر.. وسلّة الاسماء التي تحدّث عنها التغييريون لا نعرفها فيما تمّ الاتفاق على التحاور على الاسماء”.

وتابع: “هناك ضياع بين القوى المعارضة فهل من الممكن ان نصل الى اللحظة الاخيرة ليتمّ فيها طرح اسم حتى ان الاستاذ سليم ادّة “انجق كان عارف” عندما تمّ طرح اسمه “.
واضاف: “حين قابلنا النواب التغييريين في اطلاق مبادرتهم لم يبحثوا معنا في الاسماء وليعد الجميع الى المبادئ التي انطلقوا منها ولنتفق على مقاربة مشتركة”.

واعتبر ان “كثيرا من الذين نسمع اسماءهم لم يواجهوا المنظومة وكأن البحث يتمّ عن انصاف رؤساء ونحن نحتاج الى انموذج مكتمل لرئيس”.

وتابع: “نحن نتواصل مع الجميع ولكن الكتائب “مش بجيبة حدن” ونحن اول من طرح في عزّ 14 آذار الخروج من اصطفافات 8 و14 لأننا كنا نرى ان هذا الاصطفاف سيؤدي بالبلد

الى حالة عدمية”، لافتا الى ان “8و14 انتهت بمجرد حصول التسوية الرئاسية بين ميشال عون وسمير جعجع وسعد الحريري”.

وقال: “مثير للريبة ومؤذي للنضال ان نعيّر الناس بخلفيتهم السياسية اليست بولا يعقوبيان من 14 اذار سابقا ولا صلاح حنين ولا زياد بارود مثلا؟ الاصطفاف الحاد في لبنان اليوم بين حزب الله والمجموعة المعارضة لحزب الله فلا 8 ولا 14 اليوم “.

واضاف: “نرفض الطرح الاحادي الجانب للأسماء لرئاسة الجمهورية وهناك كتلة ضخمة من النواب تؤيد النائب معوّض ويجب ان يتمّ التفاوض بين هذه الكتلة والمجموعات الاخرى لبلورة طرح معيّن”.

واعتبر ان “من واجباتنا في السياسة ان ننتج تسوية تاريخية لا تسوية مصلحية في لبنان “.

وشدد على رفض الطرح الاحادي الجانب للأسماء، قائلا: “هناك كتلة ضخمة من النواب تؤيد النائب معوّض ويجب ان يتمّ التفاوض بين هذه الكتلة والمجموعات الاخرى لبلورة طرح معيّن”.

وتابع: “لا مصلحة بضرب ترشيح ميشال معوض وخوفي ان حزب الله يتسلى في المعارضة التي تقوم بلعبة تدمير ذاتي وحرق اسماء حتى تدمر نفسها “.

وقال: “الاجتماع مع كتلة الاعتدال الوطني كان جيدا جدا وتحدثنا بوثيقة مكتوبة ولكن نحن ضد اي ثنائية ولكن نعتبر ان الثنائيات في لبنان كانت ولا تزال مدمّرة “.

واشار الى انه يسمع لأول مرّة جديا بالاسماء التي يطرحها التغييريون عبر الاعلام .

واعتبر انه “عندما يقول البطريرك الماروني بشارة الراعي انه لا يريد رئيسا “نصف حل”ّ فهو يقول مثل ما نقول اننا نريد فريقا يواجه الواقع الذي نحن فيه وليس بالضرورة ان تكون المواجهة مواجهة فريق سياسي والّا كيف يحصل على ثلثي اصوات المجلس؟ “.

وتابع: “المطلوب ان يواجه الرئيس المنشود الواقع لا ان يواجه فلان او يقصّ اجنحة علتان.. ويجب الحديث مع حزب الله بوضوح انه يتحمل النتيجة الاكبر بالوضع الذي وصلنا اليه فلنرى معك خارطة الطريق التي تسمح باستعادة الدولة المغيّبة وحتى يتمكن الرئيس من هذا الحوار عليه ان يوحي بالثقة”.

ورأى انه “يجب الاتيان برئيس محصّن بتاريخه وبمجموعة من مجلس النواب تقول هذا هو تصورنا للمستقبل “.

وقال: “طالما لم يتمّ تغيير في المعطى العام سنبقى على الموقف الاساسي في دعم ميشال معوض”.

وفي ملف النفط والترسيم، سأل: “من هي الشركة اللبنانية التي يتأخذ مكان نوفاتيك؟ لدينا شكوك وقرائن ان المنظومة ركّبت شركة والشركات التي ستخدم شركات النفط في البحار من هي؟ لدينا اسئلة يحقّ لنا ان نطرحها حول ملف النفط والترسيم”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال