الأثنين 11 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 5 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سليم عون: عند الازمات يحملون المسؤولية للعهد وعند الإنجاز لا يعترفون

أكد النائب سليم عون ان الترسيم الحدودي البحري بين لبنان واسرائيل اتى ثمرة جهد طويل لسنوات وفريقنا امسك الملف من الأول من وقت استلام وزارة الطاقة في العام 2008، ولا ننكر حق اي شخص في فترة من الفترات ومن حمل الملف من الاول الى الآخر هو نحن، مشيرا الى انه تم اصدار 27 مرسوما لها علاقة بالبترول والغاز والمسح الجيوفزيائي معروف من ألح فيه والداتا هذه اظهرت مكامن وجود الغاز كما تم اطلاق دورة التراخيص الاولى وتم الاستكشاف وتم اقرار قانون في مجلس النواب لتعزيز الشفافية في ادارة البترول.

واعتبر عون في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي اي”، انه عند الازمات يحملون المسؤولية للعهد وعند الانجاز لا يعترفون ، ورأى ان الخط 29 لم يأت من العدم وهو كان اقصى ما يمكن الحصول عليه وبحسب قانون البحار هناك خطين هما هوف والـ29 وهناك تأثير جزيرة تخيليت الاسرائيلية وهنا حصل التفاوض، وشدد على انه لا يمكن من جهة الغاء التفاوض وانتظار النتيجة وفي اخر يوم حصل ضغط من اسرائيل والرئيس عون قال فليكن، ونحن عندها كنا سنذهب الى مراسيم نحو الخط 29 ، معلنا ان البديل عن اي اتفاق كان الحرب ولو لم يحصل الاتفاق لكانوا قالوا اننا اخذنا لبنان الى الحرب ولو اخذنا الـ29 ومنعنا من الاستخراج ماذا كان حصل؟

وقال سليم عون: “كل اللبنانيين لمسوا ان كل فريق حزب الله اظهر ان قراره هو لمصلحة لبنان مئة بالمئة وكان لديه الف حجة لرفض وجود اسرائيل، والقوة هي التي منعت الحرب ولو لم يكن هناك رادع لكانت اسرائيل استخرجت الغاز ولم ترسم، والرئيس عون علم وضع اسرائيل ووضع اوروبا والمنع كان يطالنا بالغاز وهناك من اتهمنا بالخيانة وهناك من كان يريد ان يدمر البلد، وكل شيء حصل في الترسيم بالعلن وفوق الطاولة ونحن بحاجة للوقت وفي تاريخ لبنان لم يحقق انجاز كهذا ، واين كانت الاصوات عندما حصل الترسيم مع قبرص واين كانوا عندما اخذ لبنان القرار بالخط 23 وفق الجيش اللبناني؟ والجيش اخطأ، وفي حينها كان الـ23 اقصى شيء واتى هوف ووضع الخط الجديد وباسيل رفضه وبري قبل به في حينها، وكل الاصوات التي تتحدث اين كانت في الماضي؟ ولو لم يحصل الترسيم لكانوا قالوا اخذناهم الى الحرب”.

وأضاف سليم عون: “نحن في تفكيرنا نعمل في الاصول والدعوة السويسرية ليست لضرب الطائف ونحن مع تطوير دستور الطائف، وهناك اكثر من دعوة من الخارج وجامعة الدول العربية ابدت جهوزيتها لدعوة اللبنانيين الى حوار كما ان ماكرون دعا الى حوار سابقا واذا دعاهم رئيس الجمهورية لا يأتون والايام اثبتت ان هذه الطريقة لا تنفع في لبنان، وفي خطاب باسيل كان هناك دعوة للجلوس بين الجميع وكل شخص يربط نفسه بالخارج، ولبنان هو المستفيد الاول من ترسيم الحدود ونحن لدينا غاز وحقل قانا تأخرنا فيه وكل التقديرات تقول ان الاحواض غنية بالغاز ونحن لم نكن نعمل لان هناك من يعرقل دائما”.

وقال سليم عون: “كل الرؤساء منعوا من التحدث في ملف النفط والغاز من عهد كميل شمعون واليوم هناك من فك الحصار عن لبنان ، وقانون الانتخاب اعطى الحق للجميع وهذا انجاز للرئيس عون لادخال التغييريين وسياسات رياض سلامة هي من اوقعنا في المشكلة ، ونمد اليد للجميع للتغيير والمسار طويل ولماذا التصويب علينا فقط؟ وفي كل مرة خيارنا السياسي كان الفائز، ولماذا لم نسمع انتقادات عندما طلبوا الانتداب الفرنسي من ماكرون؟ وحزب الله رفض المثالثة يريدون خلق “راجح” لاستهداف فريق واحد”.

وشدد سليم عون على انهم يوجهون الينا التهم باننا عهد الذل وباننا سلمنا لبنان للاحتلال، فرأسنا مرفوع وما قمنا به يتحدث عنا ولن نسكت، راى انه يحترم النائب ميشال معوض ويختلف بالسياسة فقط، وورقة التيار الوطني الحر ننطلق منها لتأييد إسم ما وهناك استحالة حاليا لوصول رئيس التيار جبران باسيل فلذلك يجب ان نتفاهم ونحن نتعاطى بجدية مع الموضوع، وقال: “كل فريق لديه قدرة في التعطيل وبالجو الموجود حاليا كل اسم يتم طرحه يتم احراقه، والعماد ميشال عون هو اول رئيس جمهورية يصل بإتفاق لبناني”، وسأل:” ماذا تقرأ عندما يجبر رئيس حكومة يهان ويقدم استقالته على الهواء فهذا ليس ضربا للتسوية اللبنانية الداخلية؟”.

وختم سليم عون: “التركيبة الحالية في مجلس النواب يلزمها شبه توافق الجميع لذلك نطالب بتطوير النظام”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال