سمعة العهد والحكومة على المحك والعبرة بالشفافية بفرز الأصوات

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

وصفت مصادر نيابية متابعة لعملية انتخاب المغتربين اللبنانيين بـ”الخطوة الجيدة”، معتبرة أن “هذه الإنتخابات وما شابها من بعض التقصير والملاحظات التي سجلت قبل وبعد البدء في العملية الإنتخابية، لا بأس بها ويمكن حصولها في أرقى الدول، ومن غير المستغرب حصولها في دولة مثل لبنان يخوض هذه التجربة لأول مرة، وبالتالي من البديهي وجود ثغرات تعيق إنجاز الإنتخابات بطريقة شفافة ونزيهة كما يتمناها كل لبناني”.

ورأت المصادر نفسها في تصريحات لإلى صحيفة “السياسة” الكويتية، أن العبرة ستبقى مرهونة بالشفافية التي ستعتمد بطريقة فرز الصناديق التي استخدمت في العملية الإنتخابية ، ويجرى تجميعها في مصرف لبنان على ذمة وزارة الخارجية والسفراء والقناصل اللبنانيين المعتمدين في الدول التي جرت فيها الإنتخابات ، وذلك بغياب أي رقابة من وزارة الداخلية المعنية بشكل مباشر بسلامة الإنتخابات النيابية، باستثناء مشاركة وزير الداخلية نهاد المشنوق نظيره وزير الخارجية جبران باسيل من وزارة الخارجية سريان العملية الإنتخابية ، بحضور وإشراف مباشر من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون الذي اعتبرها من أهم الإنجازات التي تحققت حتى الآن بعد سنة ونصف السنة من مسيرة العهد ، ما يعني أن العهد يضع كل ثقله لإنجاح الانتخابات التي تحصل لأول مرة بتاريخ لبنان .

وذكرّت المصادر النيابية بالتجارب الإنتخابية غير المشجعة التي حصلت في بعض العهود السابقة التي شوهت سمعة هذه العهود، من أيام الإستقلال إلى الماضي القريب… حيث يطول الحديث عما حصل في أيام الوصاية السورية، عن عمليات التزوير وإخفاء الصناديق لتغيير نتيجة الإنتخابات وفرض المرشحين الموالين للنظام السوري ، التي ما زال اللبنانيون يحصدون نتائجها إلى الآن.

وعلى هذا الأساس، تعتبر المصادر المتابعة للعملية الإنتخابية التي جرت في بلاد الإغتراب اللبناني، بأنها خطوة مهمة جداً في مسيرة العهد، فإما أن تجعله عهد محاربة الشفافية والفساد ، وإما أن تطبعه بطابع العهود السابقة.

 

المصدر السياسة الكويتية

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً