الأثنين 8 رجب 1444 ﻫ - 30 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سمير سكاف لـ"صوت بيروت انترناشونال": البيطار مكمل.. والانفجار الاجتماعي على الابواب!

خطوة ⁧حققت خرقا في الملف المكبل منذ أكثر من سنة ووضعت حدا لنية سلطة من تهميش لجريمة ادمت العاصمة ⁧⁩بأكملها واستحقت وصف ⁧جريمة العصر⁩.

ففي سابقةٍ قضائية، كان قرار قاضي التحقيق العدلي⁩ ⁧طارق البيطار⁩ بكسر الجمود الحاصل في مسار التحقيق ليس إلا صفعة على وجه من هدّد وكفّ يده لمتابعة كشف المجرمين، فما هي تبعات هذا الاستكمال؟

بعد عودته الى تحقيقاته في تفجير ⁧المرفأ⁩ استناداً الى مطالعة قانونية، إدّعى القاضي ⁧البيطار⁩ على 8 شخصيات جديدة وأخلى سبيل 5 موقوفين هم أحمد الرجبي، سليم شبلي، ميشال نخول، شفيق مرعي، وسامي الحسين، كما ادعى على اللواءين عباس إبرهيم أنطوان صليبا لاستجوابهما بصفة مدعى عليهم.

وتعليقاً على كل ما سبق، يقول الصحافي والناشط السياسي الاستاذ سمير سكاف بحديث لـ”صوت بيروت انترناشونال”، بعد فشل مجلس القضاء الاعلى في تعيين قاض رديف للقاضي بيطار في ملف تفجير المرفأ، وجاء هذا عبر رفض القاضي سهيل عبود، وبعد توقيف الناشط وليم نون شقيق الشهيد جو نون كحركة من القضاة لعلهم يستطيعون تمرير تعيين قاض رديف يميع التحقيق العدلي، لان الاستمرار بالتحقيق يطال كل المنظومة، من ثم اتخذ عدد من القضاة على رأسهم القاضي عبود قرار الرجوع عن تعيين قاضً رديف واكمال مسار التحقيق مع البيطار”.

و تابع سكاف “يأتي قرار البيطار بمثابة اجتهاد ضروري مسنود قضائياً لوضع حد من التفلت من العقاب في إحدى أخطر الجرائم المرتكبة بحق لبنان وشعبه كما لضمان حق وحرية التقاضي للضحايا والمدّعى عليهم والموقوفين وإعادة التحقيق المكبل إلى مساره الطبيعي”.

و رجح سكاف ان موقف حزب الله سيكون عسيراً حيث يمكن أن يلجأ الاخير الى “القوة” بالترهيب مع استحالة فرض رئيس موالٍ له بعد استحالة تأمين نصاب الـ 86 صوتاً لمرشحه، كما ان استكمال مسار التحقيق المعلق سينعكس سلبياً على حزب الله مما ينذر استعماله فائض القوة وهذا بسبب الادانات كما الادعاءات على المنظومة التابعة له ومذكراً بالاحداث التي حصلت مع القاضي فادي صوان والتي اشارت و تشير الى عملية “شد الحبال” قضائياً كما التقسيم الخطير للجسم القضائي.

وحذر سكاف من أحداث سوداء مقبلة عليها البلاد من انفجار اجتماعي و مخاطر مالية تهدد بزوال “شبه” الدولة خاصة مع نهاية احتياطي مصرف لبنان المقدر بـ 8 الى 10 مليار دولار بالاضافة الى التعاميم الاعتباطية للمصرف المركزي حيث يستحيل معها دفع أجور موظفي القطاع العام والمتقاعدين (من مدنيين وعسكريين)، وشراء القمح والطحين والبنزين والمازوت والأدوية، مع رفع الدعم بالكامل عنها، اضافة الى الوضع الاستشفاء المستحيل مع استمرار ارتفاع الدولار الجنوني و الغلاء الفاحش والفواتير القاسية من استشفاء وأدوية.

و ختم سكاف حديثه مثنيًا على موقف البيطار قائلاً، بإمكاننا الوقوف في وجه التدخلات السياسية بجريمة المرفأ، وبصموده البيطار بوجه الكم الهائل من الضغوط والتهديدات واصراره على إحقاق الحق والعدالة بوجه التعطيل الممنهج حرر التحقيق، كما ان هذه الخطوة تشكل نقطة ضوء تبعث على الأمل بوجود شرفاء في هذا الوطن.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال