الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"سيدة الجبل": إمّا أن يقوم النوّاب بواجبهم الدستوري وإمّا فليحاكموا

لفت “لقاء سيدة الجبل” في اجتماعه الدوري الذي عقده إلكترونياً الى أن “لبنان يقف على أبواب فوضى دستورية سبق أن هدّد بها رئيس الجمهورية المنتهية ولايته، والذي أقسم على الدستور وتعهد بالسهر على احترامه، فإذا به يغادر القصر الجمهوري كما دخله رئيساً لفريق سياسي يخوض معاركه على حساب الدستور وانتظام المؤسسات، وهو ما يضع البلاد بأكملها أمام المجهول”.

ودعا لقاء سيدة الجبل “نواب الأمة إلى الاجتماع فوراً لأجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية بموجب المادة 74 من الدستور التي تنص على أنه “إذا خلت سدّة الرئاسة بسبب وفاة الرئيس أو إستقالته أو سبب آخر، فلأجل إنتخاب الخلف يجتمع المجلس فوراً بحكم القانون”.

وحمّل اللقاء “نوّاب الأمة دون سواهم المسؤولية الكاملة عن أي لحظة فراغ في سدّة الرئاسة ما داموا يتمنعّون عن انتخاب رئيس جديد فوراً”، مضيفًا: “عليه فإن النوّاب، وبالأخص السياديون، ملزمون دستوريا ووطنيا واخلاقيا باستخدام كلّ أدوات الضغط السياسي والإعلامي والشعبي لجعل انتخاب الرئيس أولوية الأولويات، فلا مهمة للمجلس النيابي الآن سوى انتخاب رئيس جديد، وأمّا توليه اي مهمة أخرى سواء قراءة الرسائل الرئاسية أو سواها فهو إخلال واضح من قبله بإلزامات الدستور”.

وتابع اللقاء: “إمّا أن يقوم النواب بواجبهم الدستوري والوطني بملء الفراغ في سدة الرئاسة، وإمّا فليحاكموا لأنهم أخلوا بوعودهم لناخبيهم، ولأنهم يساهمون بتكريس الحالة الاستثنائية التي يسعى حزب الله وحلفاؤه إلى تكريسها من خلال تعطيل انتخاب الرئيس، كما لو كانت القاعدة أو أمراً واقعاً لا مفرّ منه”.

كما جدّد اللقاء “رفضه فرض التوافق بالقوة تحت عنوان “الحوار خارج المؤسسات الدستورية” من أجل انتخاب رئيس للجمهورية، فالآليات الدستورية لانتخاب الرئيس واضحة ولا تحتمل أي تأويل أو تفسير. ولذلك فإن المجلس النيابي ملزم بانتخاب رئيس فوراً عوض التلهي بحوارات لا طائل منها سوى التغطية على المخالفة الدستورية التي يرتكبها حزب الله وحلفاؤه بتعطيل انتخاب رئيس جديد وبالتالي تعريض سلامة لبنان ووحدة أراضيه للخطر”.