الأحد 9 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 4 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيدة الجبل للكنيسة المارونية: لقيادة معركة رفع الاحتلال الايراني عن لبنان

عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونياً بمشاركة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أمين محمد بشير، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، بهجت سلامة، بيار عقل، توفيق كسبار، جوزف كرم، حُسن عبود، حبيب خوري، رالف جرمانوس، ربى كباره، رودريك نوفل، سامي شمعون، سيرج بو غاريوس، سوزي زيادة، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطاالله، عبد الرحمن بشيناتي، عطاالله وهبة، غسان مغبغب، فارس سعيد، فادي أنطوان كرم، فيروز جوديه، فتحي اليافي، لينا تنّير، ماجد كرم، مأمون ملك، ميّاد حيدر، نورما رزق، نيللي قنديل ونبيل يزبك، وأصدر بيانا قال فيه: “بادرت المملكة العربية السعودية بدعم من ممثلة الامم المتحدّة الى اعلان تمسكها المشكور باتفاق الطائف بصفته الإطار الصالح لتنظيم العلاقات اللبنانية-اللبنانية واخراج لبنان من أزمته”.

وسجّل “اللقاء”، في المقابل، “اعتراضه بأوضح الكلمات على تجنّب القادة اللبنانيّين الذبن تناوبوا على الكلام في مؤتمر الاونسكو سبب عدم تطبيق الطائف بعد 33 عاما، والذي يعود الى الاحتلال السوري سابقاً والاحتلال الايراني حالياً والإكتفاء بعرض اسباب ثانوية لا تعكس واقع الامور”.

ولفت الى ان “إعلام حزب الله يسعى إلى تظهير أزمة المسيحيين في لبنان”، محذراً من “عودة العنف إلى الشارع المسيحي”.

وأعلن “اللقاء” انه “يهمه توضيح النقاط التالية:

– إن الأزمة اللبنانية ليست أزمة طائفة دون أخرى فنحن جميعاً في أزمة وطنية موصوفة.

– إن المسيحيين في صراع داخلي حول الاحجام، في حين تحوّل الشيعة إلى وقود في معركة تثبيت حجم نفوذ ايران، وبينما يبحث السنّة عن طرق عودتهم الى الحياة السياسيّة يرزح لبنان تحت الاحتلال الايراني الذي ألغى فاعلية كل القوى داخل المجتمع اللبناني طائفية كانت ام مدنيًّة وأنهك قدرة اللبنانيين على ابتكار أشكال مقاومة”.

ودعا “اللقاء” الكنيسة المارونية إلى “قيادة معركة رفع الاحتلال الايراني عن لبنان عبر التمسك بالنصوص المرجعية ، الدستور، وثيقة الوفاق الوطني والقرارات الدولية والعربية 1559 – 1680- 1701 – 2650 وجمع اللبنانيين حول ضرورة بناء دولة سيّدة حرّة مستقلّة”.

وختم: “إن دور الكنيسة المارونية مثل سائر المرجعيات الدينية ضروري للغاية،

ولأن الطبيعة تكره الفراغ فهي مدعوّة الى ملء الفراغ السياسي”.