الثلاثاء 12 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 6 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيمون أبو فاضل: الرئيس عون وصولي وانتهازي.. وميقاتي مهرّب أموال بلا كرامة

اعتبر ناشر موقع “الكلمة أونلاين” الصحافي سيمون أبو فاضل، أنّ المسيحيين بحاجة إلى بشير جميل آخر، ورأى في حديث ضمن برنامج “بدنا الحقيقة” أنّ زعيم “تيار المردة” سليمان فرنجية هو خيار “حزب الله” الرئاسي الحقيقي، وأشار إلى أنّ عهد الرئيس ميشال عون هو الأسوأ منذ عهد الرئيس أمين الجميل إلى اليوم.

وقد نعت أبو فاضل الرئيس عون بعبارات قاسية من قبيل “ذمي” و”كذّاب” و”وصولي” و”انتهازي” و”عميل”، وقال إنّه يجب محاكمته لما ارتكبه بحقّ المسيحيين، محمّلاً إيّاه مسؤولية هجرتهم في الحرب والسلم.

وعلى صعيد متّصل، اعتبر أبو فاضل أنّ الرئيس عون ساهم في انهيار البلد، واتّهمه بتدمير مؤسسات الدولة بالتعاون مع صهره النائب جبران باسيل، وانتقد وزير العدل في الحكومة المستقيلة القاضي هنري خوري بشدة، وقال إنّه “مستقتل” بطريقة غير مقبولة لتعيين قاض رديف للقاضي طارق البيطار في ملفّ مرفأ بيروت، وأضاف: وزير العدل يزوّر وقائع وهذا الأمر يجب أن يُحاسب عليه.

وفي السياق عينه، وَسَم أبو فاضل جبران باسيل بالفاسد، وقال إنّه تألّق في الفساد وأجاد ممارسته بدقّة وفن بطريقة سريعة ووحشية، مشدّداً على أنّ الحالة العونية مارست الفساد الوحشي في الدولة، وسدّ بسري العابر للأحزاب والطوائف، حيث تشارك فيه جبران باسيل مع نبيه بري وسعد الحريري ووليد جنبلاط، هو خير دليل على هذا الفساد الوحشي الذي دخل من خلاله باسيل نادي الفاسدين وتشارك معهم، ورأى أنّ رقصة التانغو التي رقصها جبران باسيل مع نادر الحريري عبّدت للبنانيين طريق جهنم.

وأضاف أبو فاضل: بفضل نبيه ونجيب وسعد ووليد وباسيل استيقظ اللبنانيون على وليمة الكآبة وانضموا إلى قوافل فقراء العالم، واتّهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع بغض النظر عن شواذات كثيرة كان باستطاعته رفضها، واعتبر أنّ مراعاته لبري هي أمر غير مقبول.

هذا واتّهم أبو فاضل نجيب ميقاتي وشقيقه طه بتهريب الأموال إلى فرنسا عبر المرافئ السورية، ووسم ميقاتي بالـ “عاهر” والـ “بلا كرامة”، واعتبره رمز الفساد في البلد.

على صعيد متصل، اتّهم أبو فاضل ميقاتي بتعطيل تشكيل الحكومة، ورأى أنّ له مصلحة بالتعطيل، لأنّه يريد أن يظهر للشارع السنّي بمظهر السنّي الذي يواجه ميشال عون، وذكّر في هذا الإطار بأنّ ميقاتي ذاته مارس مع العهد في بداية ولايته الحكومية سياسة “قطّعلي تَ قطّعلك”.

الانتقادات التي أطلقها أبو فاضل في أكثر من اتّجاه، لم توفّر رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وقال إنّه أحد أعمدة الترويكا الرئاسية الفاسدة التي تمارس الإجرام بحقّ الناس، وقال إنّه واجه ثوار 17 تشرين بلا رحمة، وأنّه عار على مجلس النواب أن يضمّ اسمي علي حسن خليل وغازي زعيتر المطلوبات لعدالة المرفأ، وأكّد أنّ “التيار الوطني الحرّ” بذميته وكذبه وعهره وفق تعبيره، أعطاهما أصواته في انتخابات اللجان.

أمّا الترسيم البحري الذي تروّج له السلطة السياسية على أنّه إنجاز، وضعه أبو فاضل في خانة الخيانة العظمى، واعتبر أنّه لا يستحقّ الاحتفالات وإنما مجلس عزاء وأكثر.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال