
الدكتور جان العلية
اعتبر مدير عام إدارة المناقصات، الدكتور جان العلية، أن دعوة “التيار الوطني الحر” لست عشرة شخصية للمشاركة بمناظرة علنية في ملف الكهرباء مثل المثل الذي يقول: “تعا ولا تيجي”، مشيرا الى أن الذي يفعل مثل هذه الألاعيب لا يستطيع دائما التحكم بها.
و تابع العلية، في حديث خاص لصوت بيروت انترناشونال، قائلا: “إن تهجّم الوزراء المتعاقبين على وزارة الطاقة، على إدارة المناقصات، بدءا من الوزير السابق سيزار أبي خليل وأعقبه الوزير جورج عطاالله وفيما بعد الوزيرة ندى البستاني، لا يهدف لشيء الا لإخفاء فشل وإخفاق ذريع”.
ورأى العلية أن “التوسيع في المواجهة بين عدد كبير من الأشخاص هو تمييع، يهدف لإعطاء الأمر طابعا سياسيا”.
وأشار الى أن “هذا الموضوع ليس موضوعا سياسيا بل تقني، قانوني ودستوري تم مخالفته من قبل وزراء صودف أنهم ضمن جهة سياسية معينة”، مضيفا: “كنا نتوقع أن ترفع هذه الجهة السياسية الغطاء عن وزير يرفض المثول أمام القضاء، وعن وزراء فاشلين تهجموا على إدارة المناقصات”.
وفي السياق، أكد العلية أنه سيشارك في المناظرة، ولديه بيان في الوكالة الوطنية للاعلام، وسيشارك معهم بالشروط التي وضعوها.
وقال: “سأبدي ملاحظاتي ولكن لن أعطيهم “حجة”، وبالنسبة الي هذه فرصة ذهبية أن أكون موجودا في مقر تابع للتيار الوطني الحر لعرض مسلسل وثائقي من مخالفات دستورية وقانونية ارتكبت من قبل وزراء يحتمون بالتيار”.
واذ لفت الى أنه “أقل من موظف عادي”، قال: “ليس من وظيفتي الأمن، مشددا على أن هناك جهات معينة مختصة في الأمن تراقب التواصل الاجتماعي وترى الحملات التي تشن على إدارة المناقصات”.
وأكد أن “أي أمر شخصي أتعرض له تتحمّل مسؤوليته الجهة السياسية التي تضع نفسها في مواجهة إدارة المناقصات”.
وختم: “لا شيء مستبعد مع هؤلاء الناس”.