الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

‎شمس الدين لصوت بيروت انترناشونال: لإعادة النظر سريعاً بحجم السلك الدبلوماسي الخارجي

اميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

تنهمر الازمات على لبنان كزخ المطر وهذه المرة تطال هذه الازمات السلك الدبلوماس.

‎لبنان هذا البلد الصغير فاقت مشاكله حجمه وتخطت حدوده الداخلية حتى وصلت الى صورته في الخارج اذ يتجه سفراء لبنان في الخارج الى الإضراب، بسبب عدم قبض رواتبهم للشهر الرابع على التوالي والذي انعكس على عمل هذه السفارات والقنصليات، خصوصًا أن الموظفين العاديين، والذين يتقاضون رواتبهم على أساس سلفات من الإيرادات المحلية، لم يقبضوا رواتبهم خلال شهر آب بسبب تمنّع المولجين بالتوقيع على السلفات تسيير هذه المعاملات.

‎في هذا الاطار اوضح الباحث في الدولية للمعلومات محمد شمس الدين في حديث لصوت بيروت انترناشونال ان موازنة وزارة الخارجية والمغتربين تصل الى ١٦٨٠ مليار ليرة حسب مشروع قانون موازنة ٢٠٢٢ الذي لم يُقر حتى الان اي ما يمثل ٣،٤٪؜ من اجمالي نفقات الموازنة العامة لافتاً ان ابرز نفقات وزارة الخارجية هي نفقات السلك الخارجي التي تبلغ ١٥٨٤ مليار ليرة من اصل ١٦٨٠ مليار ليرة.

واشار الى ان قيمة رواتب العاملين في السلك الخارجي وعددهم ٢٦٠ دبولماسي ما بين سفيرو قنصل ومستشار وسكرتير ثاني بالاضافة الى العاملين المحليين تبلغ حوالي ٦٥ مليار دولار لافتاً الى ان هذه الرواتب تدفع بالدولار عن طريق تحويلها من قبل مصرف لبنان.

‎واوضح ان رواتب العاملين في السلك الخارجي حُددت بالدولار بموجب قانون سلسلة الرتب والرواتب وهي تخضع للمضاعفة تحت بند بدل الاغتراب الذي يختلف بين دولة واخرى معتبراً ان هذه الرواتب عالية وباهظة الكلفة على الدولة اللبنانية سيما مع انهيار سعر صرف الليرة اللبنانية.

‎واذ رأى ان اضراب السفراء في الخارج مشكلة كبيرة ان كان سياسياً او ادارياً شدد على ضرورة دفع الرواتب للدبلوماسيين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ اربعة اشهر على ان يعاد النظر سريعاً بحجم السلك الدبلوماسي الخارجي والحاجة اليه خصوصاً الى بعض السفارات حيث هناك سفارات توجد في دول ليس هناك تعاون اقتصادي بينها وبين لبنان وليس لها اهمية سياسية كما انه لا يوجد فيها جالية لبنانية وهذه تعد سفارات لزوم ما لا يلزم.

‎وعن الحلول لازمة السلك الدبلوماسي في ضوء ارتفاع الكلفة شدد شمس الدين على ضرورة تقليص عددالسفارات واغلاق بعضها والحد من عدد السلك الدبلوماسي.

‎اضافةً الى زيادة الرسوم الادارية على بعض المعاملات التي تجريها السفارات كجوازات السفر و ثائق ولادة ووفاة وغيرها من المصادقات على الاوراق الرسمية فضلاً عن اعتماد القنصلات الفخرية في بعض الدول بحيث يكون للبنان في بعض الدول قنصليات فخرية يتولى القنصل الانفاق على السفارة والقيام بالمهام المطلوبة منه بعد اختيار شخصيات موثوقة و كفوءة ولديها الاهلية القانونية والسياسية والاجتماعية كي تكون قادرة على ان تقوم بدور القنصل.