الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

صبحي الطفيلي يحمّل "حزب الله" مسؤولية الفساد ويتوقع ثورة جارفة بعد كورونا

اعتبر الأمين العام السابق لـ “حزب الله” الشيخ صبحي الطفيلي المعروف بمواقفه الهجومية ضد “حزب الله” والتدخل الإيراني في المنطقة، ان” الشعب اللبناني ينحدر في ظل السلطة القائمة نحو مجاعة حقيقية، لكن ما يمنعه من الإنفجار في الوقت الحالي الحذر من وباء كورونا المستجدّ”، متوقّعاً قيام ثورة جارفة يكون الحضور الشيعي فيها مميزاً مع إنحسار فيروس كورونا، آملاً في “أن تكون نهايتها بناء دولة واحدة لشعب واحد”.

الطفيلي حمّل قيادة “حزب الله” في حديث لـ”المركزية” مسؤولية الفساد في البلد، حيث قال” هي تتحمّل كامل المسؤولية عن كل المظالم التي لحقت بالشعب، وعن التلاعب بسعر صرف الليرة مقابل الدولار، وعن نزيف الاقتصاد عبر الحدود السورية ذهاباً وإياباً”.

وعن الخطة الاقتصادية التي أقرّتها الحكومة قال “لم ألحظ خطة إنقاذية، وعلى فرض وجود خطة صالحة للإنقاذ فإن الفشل سيكون مصيرها في ظل سلطة اللصوص الذين أكلوا كل الخطط السابقة ومعها المال الذي دخل الى لبنان”، معتبراً “ان لبنان ليس بحاجة للاستعانة بصندوق النقد الدولي ليخرج من أزمته، يكفيه في ظل حكومة تضمّ “أوادم البلد” لإسترجاع بعض ما نُهب منه ليقف على قدميه ويستعيد عافيته”.

وعن التطورات السورية علّق الشيخ الطفيلي”لا أظن أن الإيرانيين سيهربون من سوريا بهذه السرعة بسبب الغارات، وأفترض أنهم يخططون لخطوات ردّ إعتبار، وخلق ظروف توازن تدفع العدو لمزيد من الحذر”.

سبق ان وصف الشيخ صبحي الطفيلي حسن نصرالله ورئيس مجلس النواب، بأنهما أرباب الفساد، كما هاجم المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي، واتّهمه بأنه “اكبر حام للفساد في العراق ولبنان”، معلناً تأيده للثورة اللبنانية ولشعارها “كلن يعني كلن” حيث سبق ان قال” حينما نقول انتصار الانتفاضة أو انتصار العدالة أو هزيمة الفساد، يعني هزيمة كل أركان الفساد،

ولا يستطيع هنا الحزب أن يدافع عن نفسه ويقول أنا لست جزءاً من الفساد وهو المدافع الأساسي عن المفسدين. عام 1997 وقف في وجه ثورة الجياع والدعوة إلى الإصلاح هو وإيران وسوريا. حينها كانت الدولة اللبنانية قريبة من أن تستجيب للمطالب، ولو نجحت ثورتنا حينها، لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم. كما أن حزب الله يحمي الفساد خارج منظومته وداخلها، التي تضم الكثير من المفسدين، وإن كانت أسماؤهم غير ساطعة مثل الآخرين،

لذا نراه يتمسك بهذه المنظومة ويرعاها، وهو أصر بشكل لافت على بقاء الحكومة ومنع استقالتها، ثم حاول أن يجددها وبقي شهرين تقريباً مصراً على الرئيس سعد الحريري، وأن يعود بحكومة كسابقتها. هو الوحيد الذي أصر بشكل لافت على بقاء الحكومة والدفاع عنها”.

لاشك أن مواقف الشيخ صبحي الطفيلي تثير ريبة ارباب الفساد في لبنان وبالتحديد “حزب الله” ومن يدور في فلكه.