
جاك صراف
يعيش لبنان ضائقة اقتصادية وصلت الى حدود المجاعة , ولم يسلم قطاعه الصحي منها, لاسيما بعدما تسللت كورونا حاصدة الغني والفقير من دون استثناء …ومع بزوغ الامل بتصنيع لقاحات تجنب البشرية الوصول الى مرحلة الانقراض …
استطاع لبنان ان يكون من بين البلدان التي ستتلقى جرعات الامل من هذه اللقاحات من خلال صندوق النقد الدولي.. الا ان آلية وصول الجرعات تتسابق مع عدد الاصابات ,ولا بد من القيام بمبادرة لتسريع عملية التلقيح خارج آلية صندوق النقد الدولي , فكانت المبادرة باعطاء الاذن باستيراد عدة لقاحات ومن بينها الروسي “سبوتنيك”. وقد تمكن رئيس جمعية رجال الاعمال الروس واللبنانيين جاك صراف من تأمين مليون لقاح سيصل تباعاَ الى لبنان.
بدأت جرعات اللقاح الروسي تصل الى لبنان وبدأت معها عملية التشكيك بكيفية الحصول عليه وسعره المطروح وهذا الامر لا بد من استيضاحه من جاك صراف رغم ان تلقي هذا اللقاح هو اختياري وبامكان اي شخص اخذ الموافقة من الوزارة للحصول عليه مجاناَ، يبدأ صراف حديثه لـ”صوت بيروت انترناشونال” بالقول “المنيح ما له بالفضل لان عم يحكي الحقيقة والكذاب بيسقط لحاله” .
ويتابع صراف ان اللقاح الروسي “سبوتنيك”يصنع في روسيا يتم شحنه عبر الامارات. التي تملك صندوقاَ استثمارياَ كبيراَ دخلت فيه بشراكة استراتيجية مع صندوق الاستثمارات الروسي, بمعنى آخر ان جميع العمليات التي تتعلق باللقاح يجب ان تمر عبر هذا الصندوق ومن خلال موافقة الطرفين .
اما فيما يتعلق بالاسعار فقد حصلت على موافقة السلطات اللبنانية ومن يعتبر ان كلفته اقل مما هو معلن بامكانه اختيار لقاحات اخرى تتناسب مع ميزانيته ولا يمكن اعتبار الامر منافسة , لان تفاقم الاصابات يدفع الجميع الى ضرورة التحرك لتخفيض عدد الاصابات لاسيما اصحاب المصانع والشركات والمصارف وغيرها من المؤسسات، لافتاَ الى انه خلال شهر نيسان سيصل 300 الف لقاح .