الثلاثاء 12 ربيع الأول 1448 ﻫ - 25 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضو لـ"صوت بيروت انترناشونال": قرداحي أسقط حيادية الحكومة والحل باسقاط الهيمنة الايرانية

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

تسبب ما قاله وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي خلال برنامج تلفزيوني ازمة كبيرة مع الدول العربية التي يسعى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للحصول على بطاقة دخول الى اراضيها فاذا بكلام وزير الاعلام يقطع “شعرة معاوية” وهو برر كلامه بانه حصل قبل توليه مهامه في الحكومة الا ان هذا لا يسقط قناعته بما عبر عنه وقد اصر على عدم الاعتذار.

“صوت بيروت انترناشونال” حاور منسق “التجمع من اجل السيادة” نوفل ضو الذي اعتبر ان “المسؤولية لا تقع فقط على الوزير جورج قرداحي بسبب الكلام الذي قاله انما تقع بالدرجة الاولى على رئيس الجمهورية ميشال عون وعلى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لانهما عندما وقعا مرسوم تشكيل الحكومة وصرحا للبنانيين بانها حيادية وتضم وزراء اختصاصيين وغير حزبيين ليتبين مع تسمية قرداحي وغيره من الوزراء والمواقف التي صدرت عن الاخير اثبتت انه غير حيادي ولن نتحدث بالاختصاص لان الطريقة التي يتحدث بها خرجت عن هذه الاصول”.

اضاف ضو “الاهم من كل ما ورد من حديث عن الحيادية والاستقلالية وعدم التبعية الحزبية حيث تبين بهذا المجال انه احد التابعين حزبيا وليس مستقلا وحيادياً، ثانياً تعود الحكومة لتؤكد على موضوع النأي بالنفس الا ان الرد الفعلي على هذا التصرف يكون عمليا من خلال اعلام اللبنانيين السيادين سقوط نظرية النأي بالنفس لانه عندما تتعرض السعودية او اي دولة عربية الى اعتداء من الخارج انا كلبناني لا يمكن ان اقف على الحياد عندما تستهدف من الجانب الايراني انا ملتزم بالوقوف الى جانب الدول العربية”.

الملاحظة الثالثة لـ ضو هي ان “اللبنانيين في هذه المرحلة بحاجة الى تخطي النعرات والمحاولات التي يسمونها تدوير الزوايا والمناورات والكلام الواضح والصريح يتمثل بان يكون لبنان ملتزماً باستراتيجية عربية واضحة لان المشروع العربي الواضح في هذه المرحلة رؤية 20 / 30 ومشروع التنسيق بين دول مجلس التعاون الخليجي والشراكة بينها وبين مصر ونحن ندعو لبنان الى الانخراط الاستراتيجي في هذا المشروع لانه الوحيد الذي ينقذ لبنان امنيا وسياسيا واقتصاديا”.

واعتبر ضو ان “المطالبة باستقالة قرداحي او غيره قد تكون مثل هذه الخطوة لها بعض الرسائل المحددة والمهمة ولكن الاستقالة لا تحلها لان الحل يكمن في رفع الاحتلال وتحرير لبنان من الهيمنة الايرانية ومن كل هذه المنظومة السياسية التي ارتضت لنفسها ان تكون واجهة للاحتلال الايراني لتنفيذ سياسته وهنا يمكن الاشارة الى ان استقالة وزير الخارجية شربل وهبة لم تمنع قرداحي من تكرير الخطأ نفسه في حق المملكة العربية السعودية وبالتالي يجب ازاحتهم عن موقع القرار السياسي والاداري في لبنان وعمليا تولي اصحاب القناعات العربية الاستراتيجية المسؤوليات عوضا عن المجموعات التابعة لـ”حزب الله” والاحتلال الايراني”.