“طبخة” قانون الإنتخاب بعيدة عن نار الحكومة.. وموقف الحريري يقلق بري و جنبلاط

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

إستقرت الجلسة الإنتخابية على لاعبين: القانون التأهيلي من دون مجلس للشيوخ ، والقانون النسبي بدوائر متوسطة. ومع إحتدام التجاذبات بين الاطراف، كانت الشقة تتسع بين تيار “المستقبل” وحليفه التاريخي الحزب “التقدمي الإشتراكي”، بعدما اثارت مفاجآت الرئيس سعد الحريري هواجس النائب وليد جنبلاط الذي بدأ يجاهر بأن المماشاة المطلقة لسياسة بعض أركان العهد دون اي تعديل مقابل في إرتباطاتهم الإستراتيجية، لن تؤدي الى اي مكان مما هو مأخوذ بالحسبان.

البعض ينتظر ما سيقوله الأمين العام لـ”حزب الله” اليوم، والبعض الآخر يراهن على جلسة مجلس الوزراء بعد غد الخميس، علما ان المصادر المتابعة اكدت لصحيفة “الأنباء” الكويتية، ان “طبخة” قانون الإنتخاب لن توضع على نار هذه الجلسة، وان هذا البعض يرى انه ما زال في الوقت الإنتخابي متسعا حتى 20 حزيران المقبل، حيث آخر ايام ولاية المجلس الحالي.

لكن غموض موقف الرئيس الحريري من حضور الجلسة التشريعية يوم 15 الجاري او من موقف كتلته خلال هذه الجلسة، تقلق الرئيس نبيه بري بقدر ما اقلق جنبلاط تأييده لتأهيلي الوزير جبران باسيل ، واكثر من هذا عدم التصدي الحاسم لفكرة تعديل الدستور لجهة تجاوز الفقرة (ج) من مقدمة الدستور التي تقول: ان إلغاء الطائفية السياسية هدف وطني اساسي يقتضي العمل على تحقيقه، وفق خطة مرحلية، ومثل هذا الطرح اعتبرته مصادر “التقدمي الإشتراكي” لـ”الأنباء” “تجرؤا غير مقبول على دستور الطائف الذي يتمسكون به علانية ويحاولون تهشيمه بالسر، لغاية تمرير المشروع الطائفي القائم على الإقتراع الطائفي بالكامل”.

 

المصدر الانباء الكويتية

Loading...

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً