طرح حكومي جديد؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

على الرغم من قناعة كثيرين ان موضوع الحكومة مؤجل الى حين هدوء تداعيات ما حصل في بلدة الجاهلية، فإن المعطيات المتوافرة تحدثت عن تقدّم سُجل على الضفة الحكومية، انطلاقاً من الأحداث الأمنية الأخيرة في الشوف، التي استحوذت على المتابعة الرسمية، لكن المعنيين بالشأن الحكومي، افادوا ان اتصالات الكواليس وخارجها تمحورت حول ضرورة البدء من مكان معين لاحداث خرق في المشهد بعد التعثر الحاصل على صعيد تشكيل الحكومة.

واشارت مصادر سياسية مطلعة لجريدة اللواء الى ان الافكار القديمة – الجديدة لرئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل أعيد إحياؤها لجهة التوقف عند الفكرة الاكثر احتمالا للاخذ والرد وجعلها موضع تأييد.

وبحسب هذه المصادر، فإن خيار أو فكرة حكومة الـ32 وزيراً بدأ يلقى صدى ايجابياً، بعدما كشف عن ولادة ميتة له، لافتة إلى ان هذا الخيار غير مكتمل حتى الآن لكنه يخضع للدرس من باب انه المتوفر حاليا، وقالت ان المؤشرات توحي بأن الموضوع الحكومي يسير في اتجاه ايجابي من خلال ردود الفعل والتقييم الحاصل لتحرك الوزير باسيل.

المزيد من الأخبار

ونفت المصادر نفسها ان يكون التسويق لهذا الطرح قد وصل الى نقطة نهائية معتبرة انه كطرح بدأ يتفاعل، مشيرة الى ان كل من يسأل عن سبب منحه الحياة من جديد بعدما رفض من قبل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مؤخرا يجد نفسه امام جواب واحد، فليعط المسعى الحالي فرصة بعدما سدت الافاق كلها.

وذكرت المصادر ان هذا الجو الايجابي الجديد والذي لم يعرف الى اين يمكن ان يقود ظهر قبيل حادثة الجبل وتحديدا حادثة الجاهلية وكان من المرجح له ان يتظهر بشكل اكبر لولا ما جرى.

وأكدت المصادر الرسمية ان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون بقي على تواصل مع الرئيس الحريري، لافتة إلى انه لا بدّ من انتظار إشارات محددة تأتي من تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، والتي ليست بالضرورة ان تكشف كل الأوراق حالياً، في حين توقعت مصادر أخرى ان يتشدد حزب الله في دعم حلفائه أكثر بعد ما جرى في الشوف.

 

المصدر اللواء

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شاهد أيضاً