الأربعاء 10 رجب 1444 ﻫ - 1 فبراير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عائلة ريبيكا دايكس: تحققت العدالة بعد خمس سنوات

صدر عن السفارة البريطانية في بيروت بيان حول الحكم النهائي في قضية مقتل ريبيكا “بيكي” دايكس، جاء فيه:

“رفضت محكمة التمييز اللبنانية الاستئناف المقدم من قبل طارق حوشية، وأكدت إدانته بارتكاب جريمة القتل الوحشية في العام 2017 لزميلتنا العزيزة ريبيكا “بيكي” دايكس. نحن ممتنون لجميع الذين ساهموا في الحل النهائي لهذه القضية بعد أشهر عدة من التأخير.

تلتزم السفارة البريطانية في بيروت ووزارة الخارجية والتنمية البريطانية وعائلتها وأصدقائها بمواصلة تكريم إرثها ومنه عبر الجهود المبذولة لمكافحة آفة العنف ضد النساء والفتيات وتعزيز التماسك والاستقرار المجتمعي.

نأمل أن يؤدي هذا الحكم إلى بعض الخاتمة لعائلة بيكي، كما للكثيرين حول العالم ممّن أحبّوها، ولكل أولئك الذين لمست بيكي حياتهم من خلال عملها الإنساني في لبنان وأماكن أخرى.

عائلة ريبيكا دايكس: كذلك، أعلنت عائلة ريبيكا دايكس، في بيان، انّ “العدالة تحققت بعد مرور خمس سنوات على مقتل ريبيكا، فقد أصدرت محكمة التمييز الجزائية حكمها بحق قاتل ريبيكا بعد إجراءات قضائية طال أمدها بسبب جائحة كورورنا والاضرابات وغيرها من العوائق التي أثرت على السير الطبيعي للاجراءات القضائية. خلال هذه المرحلة، كان على عائلة وأصدقاء ريبيكا مواجهة وقائع أليمة مرتبطة باغتصاب ريبيكا وقتلها خنقا”.

واعتبرت العائلة “ان ابرام محكمة التمييز للحكم الصادر عن محكمة الجنايات في جبل لبنان القاضي بإدانة القاتل هو مناسبة لنتذكر ريبيكا، الصبية التي كرست حياتها القصيرة لضحايا الحروب والبؤس”، مشيرة الى أنّ “ريبيكا كانت متحمسة جدا لتنفيذ مهامها الانسانية في لبنان وسعيدة لدرجة انها كانت تنوي تمديد أجل مهامها الانسانية فيه”.

ولفتت الى ان “ريبيكا أحبت العيش في لبنان، هذا ما حمل العائلة الى العمل على مواصلة مهام ريبيكا الإنسانية من خلال جمعية تم إنشاؤها باسمها”، وشكرت العائلة “كل من ساهم في حسن سير الاجراءات القضائية في قضيتها، ومن بينهم السلطات اللبنانية، ولا سيما السلطات القضائية، وأصدقاء ريبيكا وطاقم السفارة البريطانية. وتنضم العائلة إلى بيان السفارة الصادر بخصوص هذه القضية”.

وختم البيان: “الكلمات الأخيرة في هذه المناسبة هي لشكسبير وهي محفورة على نصب ريبيكا التذكاري في لندن “الآن تفتخر ايها الموت، لانه أضحى في ملكك مخلوقة لا مثيل لها”.

وفي وقت سابق، قضت محكمة لبنانية، بإعدام سائق لبناني في خدمة “أوبر” عمره 29 واسمه طارق حوشية استدرج في 17 ديسمبر 2017 الدبلوماسية البريطانية التي كانت تعمل بإدارة التنمية الدولية في سفارة بلدها في بيروت، وهي “ريبيكا دايكس” البالغة 30 سنة، فاغتصبها ثم قتلها خنقاً عند الفجر ورمى جثتها بين النفايات، وبعد 22 ساعة اعتقلوه، وللحال اعترف بجريمته المزدوجة.